تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام — صفحة 662

مساهمون:

ص٦٦٢
وهذا هو مقام التوسط بين شهود أهل البداية في الإرادة وأهل النهاية في البلوغ ، إلى أنهى نهايات الوصول ويسمى شهود المتوسطين وقد عرفته في باب الشين .

مقام المراد :

هو ما فهمته عند الكلام على المراد .

مقام الإمامة العرفانية :

هو مقام إمام العارفين الذي [ 174 و ] عرفته في باب الإمامة .

مقام الإمامة الكمالية :

هو مقام صاحب الإمامة الكمالية الجامعة للكمال في العلم والعمل ، وهو إمام المتقين كما عرفت في باب الإمامة .

مقام الرضا :

هو إنابة الخاصة كما مرّ ذلك في باب الإنابة ، وهو أن لا يجد العبد في قلبه إرادة لوقوع شئ قبل وقوعه ، ولا كراهية لما وقع لئلا يكون ممن أحب تقدم ما أراد اللّه تأخيره أو تأخير ما أراد اللّه تقديمه . فهذا هو مقام الرضا المشار إليه في الدعاء بقوله صلى اللّه عليه وسلم : « اللهم رضّنا بقضائك وقدرك حتى لا نحب تقديم ما أخرت ولا تأخير ما عجلت » .

مقام الجمع :

هو اعتبار الذات بحسب واحديتها المحيطة بجميع الأسماء والحقائق ، وهذا المقام هو المسمى بمرتبة الجمع والوجود كما مرّ .

مقام البقاء بعد الفناء :

هو رتبة المعرفة التي عرفتها في الرتب من كونها هي المغيبة بقوله تعالى : « فبى يسمع وبي يبصر » « 1 » فإذا صار العبد من أهل هذه الرتبة الذين يسمعون بالحق ويبصرون به لا لأنفسهم ، سمى مقامه بمقام البقاء بعد الفناء ، وإنما سمى بذلك لكون العبد إنما يتحقق به بعد أن يفنى
هامش
( 1 ) جزء من حديث « لا يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل . . . » إلخ وحديث « من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه . . . » إلخ ، رواه البخاري وانظر كتاب الأحاديث القدسية إصدار المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ح 1 .