وهذا هو مقام التوسط بين شهود أهل البداية في الإرادة وأهل النهاية في البلوغ ، إلى أنهى نهايات الوصول ويسمى شهود المتوسطين وقد عرفته في باب الشين .
مقام المراد :
هو ما فهمته عند الكلام على المراد .
مقام الإمامة العرفانية :
هو مقام إمام العارفين الذي [ 174 و ] عرفته في باب الإمامة .
مقام الإمامة الكمالية :
هو مقام صاحب الإمامة الكمالية الجامعة للكمال في العلم والعمل ، وهو إمام المتقين كما عرفت في باب الإمامة .
مقام الرضا :
هو إنابة الخاصة كما مرّ ذلك في باب الإنابة ، وهو أن لا يجد العبد في قلبه إرادة لوقوع شئ قبل وقوعه ، ولا كراهية لما وقع لئلا يكون ممن أحب تقدم ما أراد اللّه تأخيره أو تأخير ما أراد اللّه تقديمه .
فهذا هو مقام الرضا المشار إليه في الدعاء بقوله صلى اللّه عليه وسلم : « اللهم رضّنا بقضائك وقدرك حتى لا نحب تقديم ما أخرت ولا تأخير ما عجلت » .
مقام الجمع :
هو اعتبار الذات بحسب واحديتها المحيطة بجميع الأسماء والحقائق ، وهذا المقام هو المسمى بمرتبة الجمع والوجود كما مرّ .
مقام البقاء بعد الفناء :
هو رتبة المعرفة التي عرفتها في الرتب من كونها هي المغيبة بقوله تعالى : « فبى يسمع وبي يبصر » « 1 » فإذا صار العبد من أهل هذه الرتبة الذين يسمعون بالحق ويبصرون به لا لأنفسهم ، سمى مقامه بمقام البقاء بعد الفناء ، وإنما سمى بذلك لكون العبد إنما يتحقق به بعد أن يفنى
هامش
( 1 ) جزء من حديث « لا يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل . . . » إلخ وحديث « من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه . . . » إلخ ، رواه البخاري وانظر كتاب الأحاديث القدسية إصدار المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ح 1 .