مظهر الإله :
هو الإنسان الكامل كما عرفت ذلك في باب الصورة ، من كونه هو ظل وصورة للحضرة الإلهية ، التي هي حضرة المعاني والتعين الثاني ، كما أن الإنسان الأكمل هو مظهر للتعين الأول .
المظهر الجامع :
هو الإنسان الكامل الحقيقي سمى بذلك لكون شهود الحق تعالى الكامل الأسمائى الذي عرفته إنما يكون في هذا الإنسان الكامل الحقيقي الجامع لجميع المظاهر بالفعل .
مظهر حقيقة الجمع :
هو المظهر الجامع وهو المطلع الذي مر ذكره بأنه قابلية قلب محمد صلى اللّه عليه وسلم لظهور التجلي الأول فيه بالأصالة ولورثته بالتبعية .
مظهر الأحدية الجمعية :
هو الحقيقة الأحدية لأن حضرة الأحدية ليس وراءها إلّا الغيب فلهذا اختص نبينا صلى اللّه عليه وسلم بمظهريتها لأنه لا يعلوه مظهر .
مظهر غاية الحضرات وأنهى النهايات :
هي الحقيقة المحمدية لما عرفت من كونه صلى اللّه عليه وسلم مظهر الأحدية ، وهي أنهى النهايات وغاية الغايات ، إذ ليس [ 171 ظ ] فوقها إلّا الغيب المطلق .
مظهر قاب قوسين :
هو مظهر حقيقة الجمع التي مر ذكرها لتحققه بجمعية مظهريته بين حضرة الوجوب ، بما يشتمل عليه من الأسماء الإلهية الفعلية وحضرة الإمكان ، بما يشتمل عليه من الحقائق الكونية الانفعالية ، وصاحب هذا المقام هو الإنسان الكامل وأما الأكمل فمظهر « مقام أو أدنى » .
مظهر حضرة أو أدنى :
ويقال : مظهر مقام أو أدنى الذي هو أحدية الجمع وقد عرفت اختصاص نبينا صلى اللّه عليه وسلم بالمظهرية لهذا المقام .
مظهر حضرة النهاية :
هو أيضا نبينا صلى اللّه عليه وسلم لأنه مظهر مقام أو أدنى وقد عرفت أنه هو المعنى بغاية الغايات ونهاية النهايات .
معاني أصول الأسماء :
ويقال : باطن أصول الأسماء وهي مفاتح الغيب كما علمت في باب الباء وكما سيأتي عند الكلام على المفاتح .