تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام — صفحة 658

مساهمون:

ص٦٥٨

المعرفة الحقيقية :

هي المشار إليها بقوله صلى اللّه عليه وسلم : « من عرف نفسه فقد عرف ربه . فالمعرفة الحقيقية هي المعرفة الجامعة بين معرفة النفس ومعرفة الرب ، مترتبة على المحبة الذاتية ، من المقام الاحدينى الجمعي ، الذي هو غاية الغايات ، ونهاية النهايات ، وذلك بإيفاء مقام الإسلام حقه ثم مقام الإيمان ثم مقام الإحسان كما سيأتي . [ 172 ظ ] .

المعرفة العيانية :

هي ما يحصل من الشهود لمن فجأه الحق بتجل غير مضبوط ولا مكيف ، بحيث يستلزم ذلك الشهود وتلك المعاينة معرفة لم ترد على حال معين ، وكان من شأن تلك المعرفة معرفته سبحانه أنه بكل وصف موصوف ، وأن له ظاهرية جميع الصور والحروف ، جمعا وفرادى ، وتكثرا وتوحدا ، نصل بالذات من كل حاكم كل حكم ، ويظهر بكل اسم ، ويتسمى من حيث كل شأن من شؤونه ، التي لا تتناهى بكل اسم لا ينحصر في عرفان ونكرة ، ولا يتنزه من حيث ذاته عن أمر نسبة التركيب إليه كالبساطة ، والإطلاق والتقيد والإحاطة وحدية وحدة وكثرة جامعه بين ما يتباين ، ويوافق وينافر ويخالف .

المعاينة :

ظهور عين العين ، وهي أعلى من المشاهدة والمكاشفة كما سيأتي في باب المكاشفة .

المعراج :

هو منتهى سير المقربين الذي هو عروجهم كما عرفت ذلك في باب العروج .

المعارج :

جمع معراج إذ كان لكل عارج وعروج مقام يقف عنده هو معراجه .

مغرب الشمس :

استتار العين بتعيناتها ، ويقال : استتار الحقيقة بملابستها ،
لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام — صفحة 658 | عامر النجار / عبد الرزاق الكاشاني ( القاشاني ) / توفيق على وهبة / احمد عبد الرحيم السايح