تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام — صفحة 651

مساهمون:

ص٦٥١
مندرجة بعضها في بعض ومنتشية بعضها من بعض بصور هذه الحقائق الكلية والجزئية الأصلية منها والفرعية .

المضاهاة بين الحضرات والأكوان :

معناه انتساب الحقائق الكونية إلى الحضرات الثلاث التي مر ذكرها أعنى حضرة الوجوب والإمكان والجمع بينهما فإن كل ما كان من الأكوان نسبته إلى حضرة الوجوب أقوى كانت حقيقة علوية ملكية أو بسيطة فلكية ، وكل ما كان من الأكوان نسبته إلى حضرة الإمكان أشد كان حقيقة سفليه من المولدات ، وكلما تنسب إليه الجمعية بينهما والمضاهاة البرزخية تلك الجمعية كانت حقيقة إنسانية ، [ 170 و ] . ثم إن تلك الحقائق الإنسانية ما كان منها مائلا إلى طرف الإمكان فهم حقائق الكفار ، وما كان منها مائلا إلى التوسط والجمعية وإلى الوجوب ، فهم حقائق المؤمنين والأولياء الداخلين في دائرة حقيقة النعمة والهداية ، وبحسب اختلاف القرب والبعد يشتد القبول لنور الإيمان والهداية ويضعف .

المضايق :

هي ما عرفته في باب فتح المضيق عند الكلام على ضيق بطن الأم ثم ضيق الجهل ثم ضيق الكفر والوهم وغير ذلك .

المطلوب الحقيقي :

هو كمال الجلاء والاستجلاء كما عرفت ذلك غير مرة .

مطلق صور الكون :

يعنى به جملة صور العالم وقد عرفت أن ذلك هو ظاهرية الحق كما مرّ في باب الظاء ، وقد يعنون بمطلق الصور تفصيل الصورة الإنسانية الحقيقية ، كما عرفته في باب ظاهرية الحق .

المطالع :

هي المجالى والمظاهر الكلية الغيبية ، التي هي مرتبة غيب الغيب ومرتبة الغيب المطلق ، ومرتبة الأرواح والمثال والحس والمرتبة الجامعة . وقد استقصينا الكلام في بيان ماهياتها ودليل حصرها .