في التبعية لحضرة الحق ، طهارة وتبعية يقتضيان ببقاء ما يقبله الإنسان من الحق على ما هو عليه في نفس الأمر دون تغيير ولا تبديل .
مرتبة الجمع والوجود :
هو التعين الأول الذي هو اعتبار الذات بحسب وحدتها وإحاطتها وجمعها للأسماء والحقائق .
مرتبة أحدية الجمع :
هي أحدية الجمع التي عرفتها في باب الألف .
مرتبة اضمحلال الرسوم :
هو اعتبار اللا تعين فإنه مرتبة اضمحلال الرسوم والنعوت والأسماء والصفات في أحدية الذات المطلقة تعالت وتقدست ، والحق من هذه الحيثية لا يعلم ولا يشهد ولا يحاط ولا يتناهى ولا ينعت ولا يوصف ، ونهاية العلم والإشارة إليه أنه من حيث هذه المرتبة هو كذلك ، أي لا يعلم ولا يشهد ولا يتناهى ، هذا مع أن الذات المطلقة عن التعين ولواحقه ولوازمه هي المتعينة بعينها في التعين الأول وفيما عداه من التعينات وأنها بهويتها الكلية الكبرى موصوفة بالتعين واللا تعين .
مرتبة الجمع بين ثبوت الاعتبارات وسقوطها :
يعنون به أول التعينات الذي هو الوحدة التي عرفت أنها هي التعين الأول والذي ينبغي أن تعلمه هاهنا هو أن للوحدة اعتبارين أصليين :
أما أحدهما فهو سقوط جميع الاعتبارات عن الذات ، وسمى الذات أحدا بهذا المعنى ومتعلقه بطون الذات وإطلاقها وأزليتها .
وأما الاعتبار الثاني فهو ثبوت الاعتبارات غير المتناهية للذات مع اندراجها فيها كما في الواحد المشهود عندنا من كونه نصف الاثنين ، [ 163 ظ ] وثلث الثلاثة ، وربع الأربعة ، وهلمّ جرا ، مع أنه واحد في نفسه لا كثرة فيه ، والذات بهذا الاعتبار تسمى واحدا ، ومتعلق هذا الاعتبار الواحدي ظهور الذات وجودها وأبديتها ، كما كان متعلق الاعتبار الأحدى بطونها