الحق واستخلصه لخالصه كما ابتدأ موسى وقد خرج ليقبس نارا فاصطنعه لنفسه حتى لم يبق منه إلّا رسما معارا » .
المراد لعينه :
هو الإنسان الكامل الذي هو العين المقصودة كما عرفت ذلك في باب العين .
المراد على التعيين :
هو المراد لعينه بمعنى ما عرفت .
المراد بالتبعية :
هو ما سوى الإنسان الكامل كما عرفت ذلك في باب العين ، من كون العين المقصودة من الوجود ، إنما هو الإنسان الكامل الحقيقي وأن كل ما سواه إنما كان مرادا لأجله .
المراد لغيره :
هو المراد بالتبعية وهو كل ما سوى الإنسان الكامل كما عرفت ذلك .
مرتبة ظهور الأسماء :
يريدون بها عالم الجبروت على الوجه الذي عرفت .
مرتبة الألوهية :
هي المرتبة الثانية التي عرفت أنها هي التعين الثاني ، وعرفت هناك أن مرتبة الألوهية من أجل أن المتجلى الثاني الظاهرية وفيه أصل جميع الأسماء الإلهية ، التي يجمعها الاسم الجامع وهو اسم اللّه تعالى وتقدس .
المراتب الكلية :
يعنون بها مراتب التجليات ولهذا يسمى بالمجالى والمظاهر الكلية وهي ستة سنذكرها :
المرتبة الأولى :
مرتبة الغيب المغيب وتسمى مرتبة الغيب الأول وهي التعين الأول الذي عرفته ، سمى بذلك لانتفاء [ 162 و ] كل ما سوى اللّه بالكلية في هذه المرتبة الأولى ، حيث كان اللّه ولا شئ معه .
لأن هذه المرتبة هي عين الوحدة الحقيقية الماحية للكثرة بالكلية لتنافيهما ، فسميت هذه المرتبة بالغيب المغيب لانتفاء ظهور الحق فيها لغير