دوام ، وإلّا فهي المحبة المرتبية إن كان الغالب هو حكم المرتبة ، وإلّا فهي المحبة الصفتية إن لم يغلب ، وسنذكر هذه الأقسام على سبيل التفصيل .
المحبة الأصلية الذاتية :
يعنى بها المحبة المنتشية عن الذات التي أضيفت المحبة والمحبوبية إليها من غير اعتبار أمر زائد على عين الذات من معنى أو صفة أو غيرهما .
المحبة الفعلية :
هي المحبة المنتشية عن الذات باعتبار صفة أو معنى لا يتعدى منه أثر ذلك كما في الصانع ومصنوعه والكاتب ومكتوبه .
المحبة الحالية :
هي المحبة المنتشية عن الذات باعتبار صفة أو معنى لا يتعدى منه أثر ولا يكون له ثبات كما عرفت من كونهم إنما سموا الحال حالا لكونه يحول ويزول ، وهذه المحبة الحالية هي مثل المحبة التي تظهر بين شخصين في حالة الوجد والسماع ، ثم تخفى تلك المحبة بانتهاء تلك الحال .
المحبة الرتبية :
هي المحبة المنتشية عن الذات باعتبار صفة أو معنى لا يتعدى منه أثر إلى الغير ، لكن له ثبات ودوام فيمن قام به وظهر فيه مع كونه حكم المرتبة التي هي محل العين ، ذلك المعنى ظاهرا في المحب والمحبوب وغالبا عليهما حالة تحقق ظهور تلك النسب الحبية فيهما ، وذلك كما بين مؤمن ومؤمن من جهة الإيمان ، وبين ولى وولى من جهة الولاية ، وذلك كالمتحابين بجلال اللّه .
المحبة الصفية :
هي المنتشية عن الذات باعتبار معنى وصفة لها دوام وثبات ، لا يتعدى منه ولا يغلب فيه حكم المرتبة ، وذلك كسائر التعلقات [ 158 ظ ] الحبية .
المحبوب لعينه :
هو المحبوب المقصود لعينه ، وهو العين المقصودة الذي