تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام — صفحة 617

مساهمون:

ص٦١٧

مجلى حقائق أسماء الذات :

هو التعين الأول كما عرفت .

مجلى حقيقة توحد الأسماء :

هو الأرائك كما عرفت ذلك في بابها .

مجمع صور الأوصاف :

هو وصف الوحدة ووصف الكثرة ، لكون جمع الذات ، إنما يبتدئ فرقه بهذين الوصفين وبتفرقة مضافة إليهما .

مجمع البحرين :

أي بحر الوجوب والإمكان ، وهو « قاب قوسين » كما عرفت ذلك فيما مر . ومجمع البحرين هو حضرة الجمع والوجود باعتبار اشتمالها على أعيان الأسماء الإلهية وحقائق الأعيان الكونية .

مجمع الأسماء :

هو آدم عليه السلام كما أخبر تعالى :
وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها
( البقرة : 31 ) .

مجمع الأهواء :

هو حضرة الجمال المشار إليها بقول عمر بن الفارض :
تجمعت الأهواء « 1 » فيها فما ترى * بها غير صب لا يرى غير صبوة

مجمع الأضداد :

هو إطلاق الهوية كما عرفت ذلك هناك وعند تعانق الأطراف ، وعرفت المراد من قول الشيخ :
تعانقت الأطراف عندي وانطوى * بساط السوى عدلا بحكم السوية

مجلى سلب الأحكام :

هو الأحدية كما عرفت ذلك في بابها .

المحبة :

فسرها شيخ الإسلام في كتاب المنازل بأنها تعلق القلب بين الهمة والأنس في البذل والمنع ، أي في بذل النقص للمحبوب ، ومنع القلب من التعرض إلى ما سواه ، وإنما يكون ذلك بإفراد المحب لمحبوبه بالتوجه
هامش
( 1 ) في الأصل : الأهوى .