مجلى حقائق أسماء الذات :
هو التعين الأول كما عرفت .
مجلى حقيقة توحد الأسماء :
هو الأرائك كما عرفت ذلك في بابها .
مجمع صور الأوصاف :
هو وصف الوحدة ووصف الكثرة ، لكون جمع الذات ، إنما يبتدئ فرقه بهذين الوصفين وبتفرقة مضافة إليهما .
مجمع البحرين :
أي بحر الوجوب والإمكان ، وهو « قاب قوسين » كما عرفت ذلك فيما مر .
ومجمع البحرين هو حضرة الجمع والوجود باعتبار اشتمالها على أعيان الأسماء الإلهية وحقائق الأعيان الكونية .
مجمع الأسماء :
هو آدم عليه السلام كما أخبر تعالى :
وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها
( البقرة : 31 ) .
مجمع الأهواء :
هو حضرة الجمال المشار إليها بقول عمر بن الفارض :
تجمعت الأهواء « 1 » فيها فما ترى * بها غير صب لا يرى غير صبوة
مجمع الأضداد :
هو إطلاق الهوية كما عرفت ذلك هناك وعند تعانق الأطراف ، وعرفت المراد من قول الشيخ :
تعانقت الأطراف عندي وانطوى * بساط السوى عدلا بحكم السوية
مجلى سلب الأحكام :
هو الأحدية كما عرفت ذلك في بابها .
المحبة :
فسرها شيخ الإسلام في كتاب المنازل بأنها تعلق القلب بين الهمة والأنس في البذل والمنع ، أي في بذل النقص للمحبوب ، ومنع القلب من التعرض إلى ما سواه ، وإنما يكون ذلك بإفراد المحب لمحبوبه بالتوجه
هامش
( 1 ) في الأصل : الأهوى .