والمراد بالكل منصة التجلي الأولى الذاتي الأحدى الجمعي ، الذي هو عين المرتبة والقابلية ، وبرزخية « أو أدنى » والبرزخية الكبرى التي هي حقيقة الحقائق ، والحقيقة المحمدية ، وحضرة أحدية الجمع ، ومقام الأكملية التي لا غاية له ولا نهاية بل هو غاية الغايات وأنهى كل النهايات .
المجلى الثاني :
هو البرزخية الثانية وحضرة جمع الجمع بين الظاهرية والباطنية والأولية والآخرية ، وحضرة « 1 » قاب قوسين التي هي برزخية الدنو ، ومقام الكمال .
المجلى الثالث :
هو مرتبة عالم الجبروت ، وقد عرفته في باب العين .
المجلى الرابع :
هو مرتبة عالم الملكوت .
المجلى الخامس :
مرتبة عالم الملك ، وقد عرفت ذلك كله في باب العين .
المجلى السادس :
هو الإنسان الكامل الحقيقي ، وهو العين المقصودة من الوجود كما عرفت في باب العين .
المجلى التام :
هو هذا المجلى السادس ، سمى بذلك لأنه آخر المجالى وأتمها .
مجلى الأسماء الفعلية :
جميع المراتب الكونية ، لتوقف ظهور تمام آثار الأفعال عليها ، فلهذا لا يكون تجلى الحق لعباده من جهة الأفعال ، إلّا في مظاهر كونية ، إما في روحانية أو مثالية أو حسية .
مجلى الأسماء الصفاتية :
هي الحضرة العمائية التي عرفتها ، لأنها هي محل ثمرات [ 157 ظ ] أصول الأسماء وأثر اختصاصها ، فلهذا لا تحصل تجلية الصفاتى إلّا بالتجرد عن جميع أحكام المراتب الكونية ومظاهرها .
هامش
( 1 ) في الأصل : حضرت .