ظهور الأسماء الإلهية ، التي فطر عليها ، وأما المصباح والزجاجة والكوكب الدري والشجرة والنار مما تتضمنة آية النور ، فهي مذكورة في أبوابها من هذا الكتاب .
عقوبات الفقير وعقوبته :
يشيرون به إلى ما يورثه الفقير من الثواب لمن رضى به ، ولم يتسخط على اللّه ، وإلى ما يورثه من العقاب ، لمن كان على خلاف ذلك ، وقدّم الكلام فيه عند معرفة فقر الرضا والسخط .
المجاهدة :
وهي حمل النفس على المشاق البدنية ومخالفة الهوى على كل حال .
مجاراة الأسماء :
يشيرون به إلى كيفية صدور العالم عن الحق تعالى باعتبار مفاتح الغيب ، وهي الأسماء السبعة التي هي أئمة الأسماء التي عرفتها .
فأما باعتبار الاسم الحي تعالى فبانتهاضه بما يخصه من إظهار التدبير الكلى وللاستحضار للأمر الجلى لا تدبير الحكم الإيجادى الأصلي .
وأما الاسم العليم تعالى فيتقدمه إلى تفصيل ذلك التدبير الكريم باستحضار ذات ما يقع به هذا الحكم وإحضار ما به يتم هذا الأمر الحكيم .
وأما الاسم العليم في حضرة العليم القديم .
وأما الاسم القائل « 1 » فبمبادرته إلى مباشرة ذلك الحكم بكلمة كن .
وأما الاسم القدير فبتشمره إلى إظهار حكم القائل بالتأثير .
وأما الاسم الجواد فبما رغبه إلى إفاضة الوجود .
وأما الاسم المقسط فباشتقاقه إلى تعيين المحل والمرتبة اللائقة بظهور الموجود .
المجذوب :
من اصطفاه الحق لنفسه ، واصطفاه بحضرة إنسه ، فجاز من
هامش
( 1 ) في الأصل : القابل وصحتها القائل .