الأحدية اسما للمبتدئية والواحدية للمنشئية وذلك لكون نسبة الأحدية إلى السلب أحق من نسبتها إلى الإيجاب والواحدية بالعكس فالأحدية كما عرفت اعتبار نفى التعيينات عن الذات بالكلية ، والوحدية اعتبار ثبوت التعينات غير المتناهية فكانت هي المنشأ لها والأحدية هي مبدؤها .
مبدأ الفرق :
يعنون به الوحدة والكثرة فإن تفرقة جمع الذات إنما ابتدأت بهما ، ثم ما سواهما من التفرقة إنما انتشى عنهما .
مبدأ الانتشاء والأسماء :
هو اعتبار واحدية الذات كما عرفت فإن الأسماء نسب متفرقة عن ذات واحدة بالحقيقة .
مبادئ النهايات :
[ 156 و ] هي فروض العبادات التي هي الصلاة والزكاة والصوم والحج ، وإنما سميت هذه العبادات بمبادئ النهايات ، لكون نهاية ما توصل إليه الصلاة إنما هو كمال القرب والمواصلة اللذين هما روح الصلاة ، وكانت هذه الصلاة المشروعة مبدأ لحصول ذلك صارت هي مبدأ النهايات المخصوصة بها ، وهكذا لما كان نهاية ما توصل إليه الزكاة إنما هو بدل ما سوى اللّه في حبه تعالى ، وكانت هذه الزكاة المفروضة مبدأ لحصول ذلك كانت هي مبدأ النهاية الحاصلة عنها ، وهكذا لما كان نهاية ما يوصل إليه الصوم إنما هو صون النفس عما يشوب قدسها ويشين رتبتها ، وكان الصوم المفروض مبدأ لحصول ذلك كان هو مبدأ النهاية الحاصلة عنه ، وهكذا لما كان نهاية ما يوصل إليه الحج إنما هو هجر كل ما يشتت من الأوطان والإخوان لجمعية القلب على الرب ، وكان الحج المفروض مبدأ لحصول ذلك كان هو النهاية الحاصلة عنه .
مبنى التصوف :
هو الخصال الثلاث التي ذكرها رويم وهي التمسك بالفقر والافتقار والتحقق بالبذل والايثار وترك التعرض والاختيار .