تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام — صفحة 610

مساهمون:

ص٦١٠
لأن صفة الحدث نجس والتجلي الذي يظهر ذلك النجس سمى ما القدس الذي هو الطهور ، وقد يعنى بما القدس العلوم التي يحتاج إليها في تطهير النفوس من رذيلتى الجهل بالعلوم الإلهية والتدبيرات الخلقية ، كما أشار القائل إلى ذلك بقوله :
يعز على النفس النفيسة أن تبقى * معذبة في هيكل الجسم لا ترتقى
وما صدها عن قصدها غير لوثة * من الطبع من يلم بساحتها يشقى
فلو وردت بحر العلوم تطهرت * ومن يغتسل بالعلم من دنس ينقى

الماهية :

هي الحقيقة وهي العين الثابتة أيضا ، سميت ماهية لما يسأل عنه بما هو زيد فهاؤها السكت وشددت ياؤها لتصير علما لتلك الهوية ، وجميع الماهيات أمور نسبية معدومة لأنفسها لا وجود لها لأنها أعنى الماهيات التي للأعيان الثابتة ليست سوى تعينات الحق الكلية والتفصيلية ومعلوم أن التعين لا يصح أن يزيد على العين بالعين .

المبدئية :

هي محتد الاعتبارات ومنبع النسب والإضافات الظاهرة في الوجود والباطنة في عرصة التعقلات والأذهان ، فهنا المحتد هو مبدئية الحق للأشياء وهي تلى التعين الأول .

المبدأ :

إنما تسمى به الحق تعالى عند المحققين باعتبار كونه تعالى وجودا محضا مطلقا واجبا لذاته فالحق من حيث هذه النسبة يسمى بالمبدأ عند المحققين لا من حيث نسبة غيرها .

مبدأ جميع التعينات :

يعنى به الأحدية وذلك لأنه لما لم يمكن أن ينسب
لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام — صفحة 610 | عامر النجار / عبد الرزاق الكاشاني ( القاشاني ) / توفيق على وهبة / احمد عبد الرحيم السايح