فرار الخاصة :
عن حظوظ الأنفس بحيث لا يكون العبد ممن يتعلم العلم ويعمل به ، لأجل رجاء ما وعد عليه من ثواب الآخرة ، أو خوفا ممن توعد به من عذابها .
فرار خاصة الخاصة :
عن الاشتغال بما سوى الحق ثم بالفرار عن رؤية فرارهم بأنفسهم لمشاهدتهم قيومية الحق .
الفصل :
يقال على معان :
فتارة يشار به في اصطلاح القوم إلى البعد الحقيقي المشار به إلى أحكام ما يقع به المباينة والامتياز ، وقد يعنى بالفصل فوت ما يرجى من المحبوب .
قال الشيخ : وهو عندنا تميزك عنه بعد حال الاتحاد .
وتارة يعنون بالفصل الأزلية فإنها هي الفاصلة الحقيقية لبطون الذات وإطلاقها وأزليتها وسقوط الاعتبارات عنها بالكلية .
وتارة يعنون انفصال العبد عن حظوظ نفسه واتصاله بربه .
فصل الوصل :
يعنى به صدع الشعب وفرق الجمع ، كما عرفت ذلك في باب الصدع ، وذلك لأن الكثرة هي التي فصلت وصل الوحدة من حيث إنها تعدد الواحدية باعتبار التعينات التي هي سبب تنوعات ظهور الواحد .
الفصل بين الخاصة والعامة :
هو مقام المحبة ، لأن العبد ما لم يتحقق بالمحبة للّه ، فهو إنما يعبد اللّه لشئ غير اللّه ، مما يرغب فيه من ثواب أو يرهب عنه من عقاب ، وما ذاك إلّا لكونه لم ير اللّه فكل من رغب أو رهب من غير اللّه فما رآه ، لأن كل من رآه أشغلته الرغبة فيه والرهبة عنه عن رؤية ما يرغب فيه أو يرهب عنه سواه .
الفطور :
عبارة عن تميز الذات بصفة الوحدة والكثرة وتوابعهما في المراتب كما مرّ تقرير ذلك غير مرة .