الفتق :
هو الظهور من البطون ، ويعنى به تعدد العين الواحدة بتعيناتها ، ويقال الفتق ويراد به تعدد وحدة مطلق البطون بظهور شؤون الوحدة بصور الكثرة الفاتقة لرتقها .
ويعنى بالفتق تفصيل المادة الوحدانية الإجمالية [ 141 ظ ] المسماة بالعنصر الأعظم المرتوقة قبل خلق السماوات والأرض المفتوقة بعد تعينها .
الفتوح :
هو ما يفتح على العبد من ربه عز وجل بعد ما كان مغلقا عنه ، وذلك على أقسام :
فتوح العبارة :
هو الفتوح الذي يكون في الظاهر بحيث يصير صاحبه ممن يحسن منه العبارة عما يجده ، وذلك على مراتب أيضا : فمنهم من هو أعلى فتحا في عبارته ، وبعضهم دون ذلك على اختلاف المراتب .
فتوح الحلاوة :
هو ما يفتح على العبد في باطنه من أنواع العلوم والمعارف وتقريب الحق له وإن لم يظهر عليه شئ من ذلك .
فتوح المكاشفة :
هو ما يفتح على العبد من المكاشفات والمشاهدات التي لا مدخل لكسبه فيها .
فتح المضيق :
يشيرون به إلى تنقل الإنسان في أطواره من أول ظهوره في هذا العالم إلى حين عوده إلى ربه المشار إليه بقوله تعالى :
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ( 27 ) ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً
( الفجر : 27 ) وهذا الفتح المسمى بفتح المضيق على مراتب هي هذه التي سنذكرها :
فتح التولد :
يشيرون به إلى أول مراتب الفتح الإنسانى ، وهو فتح باب التولد والظهور ، من ضيق بطن الأم وظلمة الرحم ، إلى سعة فضاء نور هذا العالم في هذه النشأة الظاهرة .