تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧

الغنى من العباد :

من استغنى بالحق عما سواه ، وذلك حين فاز بوجوده ، وغنيت نفسه بجوده ، حين استقامت على المرغوب ، وحيى قلبه بوعوده عند مطالعة موعوده ، فلم يحتج لغناه إلى الأسباب ، واستراحت روحه بروح مطالعة أولية الحق ، واستسر سره باستتاره عن رؤية الخلق عند تنعمه بمشاهدة الحق .

الغوث :

هو واحد الزمان بعينه لكن شرط أن يكون الوقت يعطى الالتجاء إلى عنايته وإلّا فهو القطب ولا يسمى حينئذ غوثا .

الغيب :

كل ما ستره الحق عن الخلق .

غيب الهوية :

عبارة عن إطلاق الحق باعتبار اللائقين .

الغيب المطلق :

هو غيب الهوية .

الغيب المكنون :

يشيرون به إلى كنه الذات الأقدس تعالى وتقدس ، [ 138 ظ ] ويعبر أيضا عن كنه الذات بالسر المصون الذي هو أبطن كل باطن وبطون ، لأنها كما علمت لا تشهد ولا تعلم ولا تفهم ولا تدرك وإنما يدرك منها بأنها لا تدرك .

الغيب المصون :

هو كنه الذات الأقدس كما عرفت .

الغيبة :

غيبة « 1 » القلب عن علم ما يجرى من أحوال الخلق ، لشغل الحسن بما ورد عليه من جناب الحق تعالى ، حتى إنه قد يغيب من الحضور ، والغيب إحساسه بنفسه فضلا عن غيره ، والغيبة بإزاء الشهادة ، فيقال : الغيب عن عالم الشهادة حضور في عالم الغيب : ويقال : الحضور في عالم القدس ، غيبة عن عالم الحس ، والحضور مع الحس غيبة عن القدس ، وإذا أطلقوا الغيبة فإنما يعنى بها في الأكبر غيبة النفس عن هذا العالم وحضورها هناك
هامش
( 1 ) في الأصل [ غيبت ] والصحيح [ غيبة ] .