والإصغاء بالكلية إلى المخاطب النافع ، وإلى قول الصدق ، والمتابعة للأحسن مما يسمعه واللاحق مما يشتمل عليه معنى المسموع .
قال تعالى :
الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ
( الزمر : 18 ) حيث بلغوا الغاية من الاستماع فهم أصحاب الفهم للب المعاني .
غاية اليد :
المواظبة على أفعال البر ، فلا يقتصر عن تناول ما ينبغي ، وإعطاء ما ينبغي منعه ، ويمنع عمن ينبغي ، والأخذ بيد المكفوف ، والإعانة للملهوف والجهاد بها في سبيل اللّه ، وعمارة المساجد وخدمتها ، والإسراج فيها ، والكتابة بها لما ينبغي من القرآن والحديث والعلوم النافعة والصنائع وغير ذلك .
غاية الرجل :
المواظبة على القيام بها طاعة للّه عز وجل على إختلاف أنواع الطاعات ، من صلاة وخدمة للوالدين ولمن ينبغي خدمته فرضا أو تطوعا ، والسعي بها إلى ما يقرب من اللّه عز وجل ، من حج وعمرة وغزو ، وإلى بيوت العبادات وعيادة المرضى وغير ذلك من كل ما يقرب من اللّه عز وجل .
وبالجملة فبأن تصرفها في الكمالات اللائقة بها وكذا غيرها من الأعضاء كما عرفت .
غاية الغايات :
ويقال : نهاية النهايات ، [ 137 ظ ] ويعنى بذلك باطن العوالم ، وهو مقام « أو أدنى » وهو حقيقة الحقائق ، والحقيقة المحمدية كما عرفت في باب الحاء .
غذاء الأعيان الممكنة :
هو الوجود المضاف إليها ، والمفاض عليها ، فإنه هو الذي به تصير الأعيان الثابتة ظاهرة الحكم ، باقية الأثر ، فهو المبقى لها والممد لها بظهور أحكامها كفعل الغذاء في المغتذى .
غذاء الوجود :
هو الأعيان الثابتة ، فإنها غذاء الموجود المضاف إليها