العنصر الأعظم :
هو المادة الأولى الوحدانية المعتدلة بين حقائق العناصر الأربعة وتعيناتها وتميزاتها ، وهي مادة السماوات والأرض ، خلافا للفلاسفة فإن السماوات ليست عندهم من العناصر ، وهذه المادة كانت مرقومة قبل خلقها ثم فتقت عند تعين السماوات والأرض .
العنقاء « 1 » :
يعنون به الهباء الذي فتح اللّه فيه أجساد العالم وهو الهيولى ، سمى عند هذه الطائفة بالعنقاء لأن الهيولى تعلم ولا تظهر ، ولا يوجد بدون الصورة ، كالعنقاء تسمع بها وتعقل ولا وجود لها ، فهكذا حال الهباء الذي هو الهيولى .
العوالم :
يعنون بها عالم الجبروت وعالم الملكوت وعالم الشهادة وقد عرفتها فيما مر .
عوالم اللبس :
يعنى به ما نزل من الرتب عن الرتبة الأولى التي عرفتها سميت بتلك المراتب النازلة بذلك لتلبس الذات الأقدس بشئونه الذاتية فيها ، بلباس الصفات ، والاسم ، ثم بلباس أحكام مراتب الصور المعنوية ، ثم الخليقة من مرتبة الأرواح والمثال والحس .
العين الثابتة :
هو حقيقة المعلوم الثابت في المرتبة الثانية المسماة بحضرة العلم ، كما مرّ ، وسميت هذه المعلومات أعيانا ثابتة لثبوتها في المرتبة الثانية لم تبرح منها ، ولم يظهر بالوجود العيني إلّا لوازمها وأحكامها وعوارضها المتعلقة بمراتب الكون ، فإن حقيقة كل موجود إنما هي عبارة عن نسبة تعينه في علم ربه أولا ، ويسمى باصطلاح المحففين من أهل اللّه عينا ثابتة ، وباصطلاح الحكماء ماهية وباصطلاح الأصوليين المعلوم المعدوم ، والشئ [ 135 و ] الثابت ونحو ذلك .
هامش
( 1 ) في المخطوط العنقا .