تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام — صفحة 538

مساهمون:

ص٥٣٨
على التعيين وكل ما سواه فمقصود بطريق التبعية له وبسببه من جهة أن ما لا يوصل إلى المطلوب إلّا به فهو مطلوب ، وإنما كان الكامل هو المراد بعينه دون غيره من أجل أنه مجلى تام للحق ، يظهر به تعالى من حيث ذاته وجميع أسمائه وصفاته وأحكامه واعتباراته ، على نحو ما يعلم نفسه بنفسه وما ينطوى عليه من أسمائه وصفاته وسائر تعيناته وأحكامه واعتباراته وحقائق معلوماته ، التي هي أعيان مكنوناته ، دون تغير موجب نقص القبول وخلل في مراتبه يقصى لعدم ظهور ما ينطبع فيه على خلاف ما هو عليه في نفسه ، وليس وراء هذا المقام مرمى لرام ولا ترق إلى مرتبة أو مقام .

العين المقصودة لغيرها :

هو عين كل ما سوى الإنسان الحقيقي فإنه إنما خلق كل شئ من أجله على الوجه الذي عرفت .

العيد :

يعنون به ما يعود على القلب من التجليات بإعادة الأعمال وقد يعنى بالعيد وقت التجلي كيف ما كان وعلى كل واحد من المعنيين يمكن أن يحمل معنى قول شيخ العارفين في قصيدة نظم السلوك :
وعيدى عيد كل يوم أرى به * جمال محياها بعين قريرة
[ 136 و ]