عبد المحيى :
من حيى قلبه بالعلم وجوارحه بالطاعة وسره بالمشاهدة .
عبد المميت :
من أمات نفسه عما يقتضيه شهوتها وغضبها فأحيا « 1 » عقله بنور الفطنة وقلبه بالمعرفة .
قال على كرم اللّه وجهه : « أحيا « 2 » عقله وأمات نفسه حتى دق جليله ، ولطف غليظه ، فبرق له بارق كثير البرق ، فأضاء له الطريق وسلك به السبيل ، فتدافعته الأبواب إلى باب السلامة ودار الإقامة ، فثبتت رجلاه بطمأنينة قلبه في قرار الأمن والراحة بما استعمل قلبه وأرضى .
عبد الحي :
من حيى قلبه بذكر اللّه ، وجوارحه بطاعته ، وسره بنوره ، فصار له الحياة الدائمة في دار السعادة التي نفاها الحق عن الأشقياء .
عبد القيوم :
من أعانه اللّه على القيام بما كلفه به فصار من رجال اللّه العالمين بمصالح مكنوناته .
قال تعالى :
الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ
( النساء : 34 ) وهذا هو العبد الذي من مشكاته وعلى مرتبته يصل مدد المصالح لأربابها ، وهو الذي تجلى له الحق في قيوميته ، فشاهد قيام الخلق بالحق حيث تجلت له القيومية التي قام بها كل شئ .
عبد الواجد :
من تحقق شهود الوجود ، فلم يختلج بقلبه طلب مفقود لأنه صاحب مشاهدة أنه ما شاء اللّه كان ، فلا يطلبه ليروم يحصل الحاصل وما لم يشأ لم يكن فلا يرومه ليطلب حصول المحال .
عبد الماجد :
من علم حقارة عبوديته فعمل في عبوديته بالذلة والافتقار فأعطاه اللّه شرفا من غير تعين .
هامش
( 1 ) في المخطوط فحيى .
( 2 ) في المخطوط أحيى .