عبد العلى :
من حاز قصب السبق على أقرانه في معاني الأمور ومتعلقات الهمم ومكارم الأخلاق والغوص [ 123 ظ ] في دقائق الفهوم .
عبد الكبير :
من تخلى عن جميع الرذائل وتحلى بكل الفضائل التي في قوة الإنسان أن يتصف بها فهذا هو عبد الكبير .
عبد الحفيظ :
من حفظه الحق في أفعاله وأقواله وأحواله وسره وعلانيته فحفظه في جوارحه أن يقوم بها صور المخالفات ، وفي خواطرها أن يلم بشئ من ذلك ، فسرى الحفظ منه في غيره ، حتى حفظ بهمته جليسه .
كان ذلك من مقامات أبى سليمان الدارانى قدس اللّه روحه فإنه لم يخطر خاطره الكريم خاطر منذ ثلاثين سنة ولا لمن جالسه ما دام مجالسا له .
عبد المقيت :
من أعطاه اللّه العلم بقدر الحاجة للمحتاج وتوقيتها من غير مزيد ولا نقصان ولا تقدم ولا تأخر ثم أعطى التمكن من إنقاذ عمله بمقتضى علمه .
عبد الحسيب :
من أعطى القيام على نفسه بالحسبة حتى في أنفاسها .
عبد الجليس :
من مكنه اللّه من نفسه حتى تواضع لأحقر الموجودات وأفقرها بقدر وسع طاقته .
عبد الكريم :
من حلاه اللّه بمكارم الأخلاق ، وحذره عن سفسافها ، فهو مظهر الاسم الكريم الذي أشهده الحق حقيقة العبودية ، فرأى امتناع خروجه عن ربوبية الكريم الذي ما حكم وأبرم إلّا بما يقتضيه الجود والكرم ، لشمول ما يقتضيه حكمته من سوابغ النعم ، فحسن ظنه في كرم مولاه ، الذي لا يتعاظم في جنب كرمه كل ذنب كما جاء في الكلمات القدسية قوله تعالى .
« يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا ، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من