تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢
على الذكر لا بالفكر ، فإن هذه الحضرة أعنى حضرة العلم اللدني لا مدخل للتعمل فيها .

عبد القابض :

من أعطاه اللّه التمكن من نفسه فقبضها عن الإرسال فيما لا ينبغي صورة ومعنى .

عبد الباسط :

من بسط لعباد اللّه من نفسه وماله ما فيه أفراحهم مما لا تهتك فيه حرمة مشروعة .

عبد الخافض ، الرافع :

من أشهده اللّه عينه الثابتة ، فلم ير له وجودا ، إنما الموجود اللّه وحده ، وهذا لا يرى لنفسه قدرا ، فضلا أن يرى لنفسه عملا ليعده لائقا بجناب مولاه فأثمر له خفض نفسه في هذا الاستعداد الذي لا أخفض منه ، أن جازاه اللّه بالرفعة عن الاختلاط بأعدائه وجعله في عليين مع خلص أوليائه .

عبد المعز ، المذل :

من أعزه اللّه بطاعته ولم يذله بمعصيته فعز كل عزيز وذلّ كل ذليل إنما يوزن بمرتبته .

عبد السميع ، البصير :

من حفظ اللّه عليه هاتين القوتين عن إرسالهما في غير ما أمره أن يسمعه ويبصره فأحبه اللّه تعالى . قال تعالى : « فإذا أحببته كنت سمعه وبصره » . فكما أن الحق سمعه وبصره ومظهر الاسم السميع والبصير [ 123 و ] هو سمع اللّه كما عرفت ذلك فيما تقدم وهو عين اللّه كما سيأتي .

عبد الحكم :

هو الذي كشف اللّه له عن حضرة الأعيان الثابتة فهو يحكم في الأشياء بحكم اللّه فيها لمشاهدته قضاءه عليها في حضرة تقديره لها .

عبد العدل :

هو الذي لا ميل فيه إلّا إلى حق بحق ، فلأجل عدله انكشف له عن حقيقة العدل ، بأنه الميل عما لا ينبغي ، لا أنه التساوي بينهما فشاهد