ويقاس له في قبره من متوفّاه إلى وطنه « أ » ، ويجمع يوم القيامة إلى عيسى بن مريم عليه السّلام .
[ ش ] في « 1 » الحديث « ب » : « موت الغريب شهادة » .
والمراد « 2 » بهذا السفر : المهاجرة عن الأوطان لقطع العلائق والسياحة ؛ وهي سنّة عيسى عليه السّلام ولذلك يجمع ويحشر معه وقد ورد في الحديث « ج » .
- [ م ] والدرجة الثانية : غربة الحال ؛ وهذا من الغرباء الذين طوبى لهم ، وهو رجل صالح في زمان فاسد ، بين قوم فاسدين ؛ أو عالم بين قوم جاهلين ؛ أو صدّيق بين قوم منافقين .
[ ش ] غربة الحال هو الانفراد عن الأكفاء بوصف شريف ، و « الحال »
هامش
« موت غربة شهادة » والطبراني في المعجم الكبير ( 11 / 48 ، ح 11034 و 11 / 196 ، ح 11628 ) بلفظ : « موت الغريب شهادة » راجع اللئالي المصنوعة : 2 / 132 .
( 1 ) م ، ج : - في . د : وفي .
( 2 ) د : فالمراد .
( أ ) أخرج ابن ماجة ( الباب والصفحة السابقة ) وأحمد ( المسند : 2 / 177 ) : « إنّ الرجل إذا مات في غير مولده ، قيس له من مولده إلى منقطع أثره في الجنّة » . وأورده ابن القيم ( مدارج : 3 / 192 ) بلفظ : « ما من غريب يموت بغير أرضه إلّا قيس له من تربته إلى مولده في الجنّة » . وأورد المجلسي ( ره ) في البحار ( 67 / 200 ، كتاب الإيمان ، باب شدّة ابتلاء المؤمن ) عن النوادر للراوندي :
« ما من مؤمن يموت في غربته إلّا بكت عليه الملائكة رحمة له ، حيث قلّت بواكيه ، وفسح له في قبره بنور يتلألؤ من حيث دفن إلى مسقط رأسه » .
( ب ) مضى في التعليقة على المتن .
( ج ) أورد أحمد في كتاب الزهد ( ص 124 ) عن النبي صلى اللّه عليه وسلّم : « إن أحبّ شيء إلى اللّه الغرباء » . قيل :
ومن الغرباء قال صلى اللّه عليه وسلّم : الفرّارون بدينهم ، يجتمعون إلى عيسى بن مريم عليه السّلام يوم القيامة » .