[ 77 ] - [ م ] باب الغربة
قال اللّه تعالى :
فَلَوْ لا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ
[ 11 / 116 ]
[ ش ] الاستشهاد في
إِلَّا قَلِيلًا
والمعنى : فلو لا كان من القرون الماضية قوم ذووا فضيلة باقية تبقى معهم في الآخرة - وهي الخيرات والصالحات - ينهون الناس عن الفساد إلّا قليلا ممن أنجينا منهم ، كانوا منفردين بهذه الصفة .
والانفراد بالصفة الكماليّة عن الأقران هو « الاغتراب » كما قال :
- [ م ] الاغتراب اسم يشار به إلى الانفراد عن الأكفاء .
[ ش ] يقال لمن انفرد بصفة عن قومه : « إنّه غريب في قومه » .
- [ م ] وهو على ثلاث « 1 » درجات :
الدرجة الأولى : الغربة عن الأوطان ؛ وهذا الغريب موته شهادة « أ » ،
هامش
( 1 ) ه : - ثلاث .
( أ ) أخرجه ابن ماجة ( 1 / 515 ، ح 1613 ، كتاب الجنائز ، باب ما جاء فيمن مات غريبا ) بلفظ :