ما هي عليه - لا فخرا - وإظهارا « 1 » لوراثة سيّد المرسلين بصحّة المتابعة في قوله - عليه السّلام « 2 » - : « أنا سيّد ولد آدم - ولا فخر » « 3 » « أ » « ب » .
هامش
( 1 ) ج ، ب : اظهار .
( 2 ) ب ، ج : صلى اللّه عليه وسلم .
( 3 ) ه : + واللّه الموفق .
( أ ) أمالي الصدوق : 254 ، المجلس 35 ، ح 1 . عنه بحار الأنوار : 9 / 294 ، ح 5 . وعن العياشي :
8 / 48 ، ح 51 .
عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 / 35 ، باب 31 ، فيما جاء من الأخبار المجموعة ، ح .
المسند : 1 / 50 و 281 .
المستدرك للحاكم : 2 / 604 - 605 .
كنز العمال : 11 / 434 و 756 ، ح 3204 و 33682 .
( ب ) قال في الاصطلاحات :
ثمّ النفس ، وهو يشابه الوقت ، لكونهما ( خ لكونها ) حينا مخصوصا بما حدث فيه ، لكن النفس يمتاز عن الوقت بأنّه حين تروّح بحال .
فالنفس حقيقته في قسم الولايات تروّح في عين التجلي ، ناش من مقام السرور إلى روح العيان ، شاخص عن نور الوجود إلى منقطع الإشارة .
وصورته في البدايات تروّح بتصديق وعد الوفاء .
وفي الأبواب تروّح بقوّة الرجاء .
وفي المعاملات تروّح بالثقة وكلة الأمر إلى اللّه واستراحة عن نسبة إلى غيره .
وفي الأخلاق تروّح ببهجة نفسه لنوريّتها وتزيّنها بكمالها واستراحة عن ظلمتها .
وفي الأصول تروّح بشواهد صحّة طريقه وروائح الأنس بمحبوبه .
وفي الأودية تروّح بنزول السكينة وعلوّ الهمة مع حصول الحكمة .
وفي الأحوال تروّح بصفاء العشق وكمال الذوق .
ودرجته في الحقائق تروّح بنفس الحياة الحقّانيّة وبسط الرحمانيّة .
وفي النهايات روح الوجود في عين جمع الوجود .