( 1 )
هامش
يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ[ 5 / 54 ]قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ[ 3 / 31 ] .
والمحبّة مقامات ثلاثة : الأوّل الصدق والوسط السكر والآخر الفناء .
والحمد للّه ربّ العالمين .
وجاء في علل المقامات :
باب المحبّة :
وأمّا محبّة العبد ربّه ، فهي طلوع العبد بين يدي عزّة مولاه ، وهي في طريق العوام عمدة الإيمان .
وفي طريق الخاصّ علّة الفناء ، لأنّ العوام بها يجتلبون الخدمة ، ويجتملون المحنة .
وفي طريق الخاصّ كلّ ما كان نتيجة من العبد فهو علّة يليق بعجز العبد وفاقته .
أمّا عين الحقيقة عند الخاصّ أن يكون للعبد إقامة الحقّ بقيامه له ، وودّه له ونظره له من غير أن يبقى من العبد بقيّة له تتوقّف على رسم أو تنوط باسم أو تتعلّق بأثر أو توصف بنعت أو تنسب إلى وقت :لَدَيْنا مُحْضَرُونَ[ 36 / 32 ] .