[ 62 ] - [ م ] باب الغيرة
قال اللّه تعالى حاكيا عن سليمان عليه السّلام :
رُدُّوها عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ
[ 38 / 33 ]
[ ش ] وجه الاستشهاد بالآية أنّ سليمان « 1 » كان يحبّ الخيل ، فاستحسنها حتّى شغله النظر إليها عن صلاة العصر ، فغار على محبوبه حيث شغله عن خدمته حبّ الخيل
فَقالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ * رُدُّوها عَلَيَّ
[ 38 / 32 ] فعرقب بعضها وقتل بعضها غيرة على محبوبه « أ » .
- [ م ] الغيرة سقوط الاحتمال ضنّا ، والضيق عن الصبر « 2 » نفاسة .
[ ش ] يعني « سقوط احتمال « 3 » » مقاساة ما يشارك محبوبه في تعلّق المحبّة به ، أو يشغله عنه ، أو يحجبه ، ضنّا بمحبوبه أن يتعلّق بغيره المحبّة « 4 » فيكون غيره محبوبا مثله .
و « ضيق الذرع عن الصبر » على « 5 » ذلك « نفاسة » أي عزّة لمحبوبه ورغبة
هامش
( 1 ) ه : + عليه السّلام .
( 2 ) د خ : النفس .
( 3 ) د : - احتمال .
( 4 ) ع : بغير المحبّة .
( 5 ) د ( بدلا عن : الذرع عن الصبر على ) : الصبر عن .
( أ ) مضى الكلام حول هذا التفسير في ص 485 .