هامش
مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ[ 42 / 20 ] وعلامتها ثلاثة : الرضا بنقصان الدنيا بسلامة الدين ، والأنس مع الفقراء ، والثالث جعل الحاجات المطلوبة من المولى الحاجات الأخرويّة .
وإرادة الحقّ المحض ما قاله تعالى :وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ[ 33 / 29 ] .
وعلامتها ثلاثة : الأول جعل الدنيا والآخرة تحت الأقدام ، والحرّيّة من الخلق ، والخلاص من النفس .
وجاء في علل المقامات : باب الإرادة :
أمّا الإرادة فإنها للعوام ، وهي صحّة القصد وعزم النيّة والإزماع على الطلب .
وهي في طريق الخاصّة تفرّق ورجوع إلى النفس ، فإنّ إرادة العبد عين حظّه ، وهو رأس الدعوى ، وإنما الجمع والوجود والفناء حيثما يراد بالعبد ويراد له ويريد مولاه ؛وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ[ 10 / 107 ] .