[ 44 ] - [ م ] باب الأدب
قال اللّه تعالى :
وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ
[ 9 / 112 ]
[ ش ] « حدود اللّه « 1 » » هي الأحكام الشرعيّة ، والأدب كلّه محافظتها بحيث لا يجري عليه شيء ممّا لا يسوّغه « 2 » الشرع ولا أذن فيه - لا على جوارحه ولا على لسانه ولا على قلبه ، ولا يخطر له ببال - إلّا مع استغفار ، لعلمه بأنّ اللّه تعالى « 3 » كان على كلّ شيء رقيبا .
- [ م ] الأدب حفظ الحدّ بين الغلوّ والجفاء ، لمعرفة ضرر العدوان .
[ ش ] يعني حفظ الحدود المحدودة في الشرع مع الحقّ والخلق ، من غير الزيادة - فيقع في الغلوّ - ولا النقصان - فيقع في الجفاء .
أمّا « الغلوّ » فكما فعلت النصارى في إكرامهم السيّد المسيح : فإنّهم أفرطوا في إكرامه وإطرائه حتّى كفروا ؛ ولهذا قال النبيّ عليه السّلام « 4 » « أ » : « لا تطروني
هامش
( 1 ) م ، د : تعالى .
( 2 ) ج : مما يسوغه .
( 3 ) م ، ع ، د : - تعالى .
( 4 ) م ، ه : قال عليه السلام . د : النبي عليه الصلاة والسلام . ع : صلى اللّه عليه وآله .
( أ ) البخاري : 6 / 204 . المسند : 1 / 21 و 24 و 47 . الدارمي : كتاب الرقائق ، باب قول النبي :
لا تطروني ، 2 / 320 مع اختلاف يسير في اللفظ .