[ 20 ] - [ م ] باب الرغبة
قال اللّه تعالى :
وَيَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً
[ 21 / 90 ] الرغبة ألحق « 1 » بالحقيقة من الرجاء ، وهو « 2 » فوق الرجاء « 3 » لأنّ الرجاء طمع يحتاج إلى تحقيق ، والرغبة سلوك « 4 » على تحقيق « 5 » .
[ ش ] « ألحق » « 6 » أي أقرب إليها وأوصل « 7 » ، لأنّ نهاية الرجاء بداية الرغبة ، فهي فوق الرجاء .
وبيّنه ب « أنّ الرجاء طمع » والطمع لا يكون إلّا مع الفقد ، فيحتاج إلى أن يتحقّق المرجوّ ، فهو مشكوك في وقوعه ، غاية ما في الباب كونه مظنونا لرجحان « 8 » وقوعه ؛ وأمّا الرغبة في الشيء فلا بدّ من تحقّق وقوعه « 9 » ، فالمرغوب متيقّن الوقوع ، فلهذا قال : « إنّها سلوك على تحقيق » أي سلوك في طلب الوصول إلى ما تحقّق وقوعه ، وهو يحقّق مطلوبه يقينا .
- [ م ] والرغبة على ثلاث درجات :
الدرجة الأولى : رغبة أهل الخبر ، تتولّد من العلم ، فتبعث « 10 » على الاجتهاد
هامش
( 1 ) د : الرغبة إلى الحق .
( 2 ) د ، ظ : وهي .
( 3 ) ج : - وهو فوق الرجاء .
( 4 ) صحف في د بعد الكتابة : السلوك .
( 5 ) ع : على التحقيق ( مصحف بعد الكتابة ) .
( 6 ) م : + بالحقيقة .
( 7 ) ب : أقرب وأوصل إليها .
( 8 ) ع ، د : بالرجحان .
( 9 ) د : - وأما الرغبة في الشيء فلا بد من تحقق وقوعه .
( 10 ) ب ، د خ : فتنبعث .