تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عنوان التوفيق في آداب الطريق ( ويليه شرح الصلاة المشيشية للنابلسي / شرح حزب البحر للإزميري ) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
لا يضرّ [ 1 ] مع اسمه [ 2 ] شيء [ 3 ] في الأرض ولا في السّماء [ 4 ] [ 1 ] « لا يضرّ » من الثلاث في كل حال وزمان ومكان في الدنيا والآخرة . [ 2 ] « مع اسمه » العظيم أي مع الملابسة والمقارنة والاستعانة باسمه ، أو مع التوفيق لأسرار اسمه . بالوصل ، والعوام يقرؤون بالقطع ، في جامع الشروح للشاطبي : إن إثبات همزة الوصل حال الوصل لحن ، ثم المعيّة عامّة سواء بالتعلق أو التخلق والذكر والفكر والبلع والحمل والشرب بالباء ولو بالوضع والمسح وغير ذلك ، فعليك بالصدق والاعتقاد ومراعاة الشروط المعتبرة ، لأن في كل اسمه تعالى بركات وشفاء وخواص لا تحصى ، على أربابه لا تخفى ، وإجراء الكلام على العموم أفيد وأحرى ، فالتخصيص بالذكر والحمل على الأغلب ليس بجيد ، بل تكلف بلا وجه ، والإضافة للاستغراق ، أو اسمه المعهود ، أو كل اسم من أسمائه الحسنى . [ 3 ] « شيء » بالرفع فاعل للفعل . من الثقلين وجميع المكروهات والمؤذيات من المخلوقات ، على ما يفيده النكرة في سياق النفي . [ 4 ] « في الأرض ولا في السّماء » ظرف لا يضر ، أو صفة للشيء ، أو زيادة لا لتأكيد النفي ، فالتخصيص بها للظهور في بادي النظر ورأي العين ، فهو كالتمثيل للمعقول بالمحسوس ، ولأن الحس لا يتجاوزهما ، ويحتمل أن الإعادة للإعادة والاستقلال بطريق عطف الجملة ، أي : ولا يضر مع اسمه شيء في السماء ، وقال بعض المحققين : وتوسيط حرف النفي بينهما للدلالة على الترقي من -
عنوان التوفيق في آداب الطريق ( ويليه شرح الصلاة المشيشية للنابلسي / شرح حزب البحر للإزميري ) — صفحة 199 | ابن عطاء الله السكندري / عماد الدين عبد القادر عيسى