الْعَظِيمِ
[ 1 ] ( بسم اللّه [ 2 ] الّذي [ 3 ] . . .
[ 1 ]
الْعَظِيمِ
قرأ بالجر أو الرفع صفة للمضاف أو المضاف إليه ، وفي الثانية مبالغة وبيان لعظمته كما لا يخفى ، وهو اسم أعظم على ما روي عن زين العابدين أنه روى في المنام ، وكفاك ما روي عن أبي الدرداء رضي اللّه عنه قال : من قال كل يوم سبع مرات : فإن تولوا فقل حسبي اللّه لا إله إلا هو ، كفاه اللّه ما أهمه من آخرته ودنياه صادقا أو كاذبا ، وفي رواية : لم يمت هدما ولا غرقا ولا حرقا ولا ضربا بحديد ، وعن ليث ابن سعد عن أبي معسر : أن رجلا انكسرت فخذه فأتاه آت فقال له : ضع يدك حيث تجد ألمك فقل :
فإن تولوا فقل حسبي اللّه فصحت فخذه وعوفي ، ذكره اليافعي وغيره .
وفيه إرشاد للعبد إلى الإقبال على رب الأرباب مع تجريد العلائق عما سواه ، لأن القادر على خلق السرائر الأعظم وتدبير جسم الأقدم مع الحماية عن الزوال أقدر على المنع والدفع عن الخائف لما يضره في الدارين ، وعلى إعطاء ما يصلحه في الكونين ، والتفصيل بما لا مزيد عليه في شرحنا للحزب النووي والمسمى بفتح القوي ، والحمد [ 2 ] للّه العلي . « ثلاثا » : أي قراءة هذه الآية ثلاث مرات . أبتدىء « بسم اللّه » في جميع حالاتي الحسنة أو جميع الأمكنة ، في جلب كل الخيرات والبركات ودفع جميع المضرات صباحا ومساء .
[ 3 ] « الّذي » صفة لمضاف إليه ، وما قيل في وجه منع كونه صفة للمضاف فليس بشيء ، إذ التأويل ممكن يظهر بالتدبر .