ستر العرش [ 1 ] مسبول [ 2 ] علينا [ 3 ] . . .
- الخلق لنفسه « ثلاثا » يعني : اقرأ قوله :
فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ
الآية ثلاث مرات .
قيل في وجه التثليث : لأنه سنة الدعاء لكن تحتاج إلى بيان وجه التخصيص ، والأولى أن يقال لوروده لما اطلعه المؤلف فليحسن الظن به . في كتاب الفوائد : من دوام على ذكر قوله تعالى :
فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ
( ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم ) كل صباح ، بعث اللّه إليه أربعة أملاك يحفظونه من سائر جهاته فلا يقدر أحد يصله ، ولا يضره أحد بإذن اللّه ، وقيل : من قرأ كل يوم هذه الآية مئتين وإحدى عشر مرة عصمه اللّه تعالى عن شر الجن والإنس والآفات ، ومن قرأها عند جبار ثمانية وعشرين كفي شره .
[ 1 ] « ستر العرش » الذي لا تحرقه الرياح ولا تقطعه بواتر الصفاح ولا تنفذه الرماح ، قال في الحرز الثمين : السّتر بالكسر :
الحجاب ، وبالفتح : مصدر ستر الشيء إذا أغطيته ، وتخصيص العرش لكونه أعظم الخلق ، يعني ستر رب العرش كناية عن الحماية والعناية في الدنيا والمحشر والجنة وسقف الجنة وسقف عرش الرحم ، ن ذكر السيوطي في هيئته عن عكرمة قال : الشمس جزء من سبعين جزء من نور الكرسي ، والكرسي جزء من سبعين جزء من نور العرش ، والعرش جزء من سبعين جزء من نور الستر .
[ 2 ] « مسبول » مرخى .
[ 3 ] « علينا » على جميع جهاتنا بحيث يكون حجابا ورفيعا وحائلا منيعا لنزول المكروهات والمحذورات ، أو يسترنا من المكاره .