يس [ 1 ] سقفنا [ 2 ] كهيعص [ 3 ] كفايتنا [ 4 ]
حم ( 1 ) عسق
[ 5 ] - والكرم وتمام البركات وعموم الخيرات ، وحصول المحاسن الجسمانية وحصول المعارف الروحانية ، ودوامها محيطة بجميع جوانبنا وحاوية لأحوالنا تحققا وتفاؤلا ورجاء ، لما ذكر الأطراف بقي الفوق قال :
[ 1 ] « يس » أي سورة بتمامها على القول بأنه اسم لها ، أو بعلاقة الجزئية أو هذا الاسم الأعظم على أنه اسم اللّه تعالى .
[ 2 ] « سقفنا » المرفوع والمحفوظ ، يعني : أن الأسرار والأنوار والخواص التي في هذه السورة ، أو في هذا الاسم يحفظنا ويسترنا عن المصائب النازلة من فوقنا ، أو البركات الظاهرة والباطنة فيها تنزل كالأمطار ، أو أن هذه السورة تكون بمنزلة السقف على الحيطان المذكورة في رفع الآفات السماوية ، ولم يذكر الأرضية إما اكتفاء باللواحق أو لقلته ، أو ما من بيت إلا وتنزيل من السماء باعتبار التقدير والتحرير في اللوح ، ويحتمل الإدراج في الحيطان فتدبر .
[ 3 ]
كهيعص
أي الأسرار والبركات التي في هذه الأسماء ، اللّه الكافي والهادي الحي العليم الصمد الصبور .
[ 4 ] « كفايتنا » كاف كل هم في كل سبيل ، أو في الهداية والعناية والوقاية في البداية والغاية ، أو اكتفيت بكهيعص في جلب كل خير ودفع جميع الشر .
[ 5 ]
حم ( 1 ) عسق
أي هذا الاسم ، أو السورة ، أو الحنان المنان ، أو الحي القيوم العالم بأحوالي السميع بدعائي القدير على إعطاء مرادي