تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عنوان التوفيق في آداب الطريق ( ويليه شرح الصلاة المشيشية للنابلسي / شرح حزب البحر للإزميري ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
بسم اللّه [ 1 ] بابنا [ 2 ] . . . - وعن ثابت البناني قال : كنت مع مصعب بن الزبير في سواد الكوفة ، فدخلت حائطا أصلي ركعتين فافتتحت حم المؤمن حتى بلغت لا إله إلا هو إليه المصير ، فإذا رجل خلفي على بغلة شهباء عليه مقطعات يمنية فقال : إذا قلت غافر الذنب فقل : يا غافر الذنب اغفر لي ، وإذا قلت قابل التوب فقل : يا قابل التوب اقبل توبتي ، وإذا قلت شديد العقاب فقل : يا شديد العقاب لا تعاقبني ، ولفظ ابن أبي شيبة : اعف عني ، وإذا قلت ذي الطول ، قل : يا ذا الطول طل علي بخير ، قال : فقلتها ثم التفتّ فلم أر أحدا ، فخرجت إلى الباب ، فقلت : مر بكم رجل عليه مقطعات يمنية ، قالوا : ما رأينا أحد كانوا يرون أنه إلياس كذا في الدر المنثور . [ 1 ] « بسم اللّه » الذي هو مفتاح الخيرات ، وعنوان السعادات ، ومطلع الدرجات وينبوع الكرامات ، خير مقدم أي ملابس به . [ 2 ] « بابنا » مبتدأ مؤخر أي : باب جميع أمورنا الحسنة ، كما لا يدخل إلى الدار إلا من باب ، كذلك لا نبدأ ولا نفتح ولا ندخلن بشيء حسن إلا باسمه وحفظه ويمنه واستعانته ، ويحتمل بتقدير المضاف ، أي : مفتاح بابنا الحسي والمعنوي وبه نسد وبه نفتح فنسلم ، والإضافة للاستغراق يشمل باب الدار والقلب والقبر وباب الجنة والصراط . عن سلمان الفارسي ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « لا يدخل الجنة أحد إلا بجواز بسم اللّه الرحمن الرحيم » وفي أخرى : « يعطى المؤمن جوازا على الصراط بسم اللّه الرحمن الرحيم ، هذا كتاب من اللّه -