حم ( 1 ) عسق
. . .
- متوحد به ، والسين إلى سلامته من كل عيب ونقص وهو منفرد به ، أو إلى طهارة قلب نبيه عليه السلام عن الكونين ، والسين إلى سيادته على الأنبياء والمرسلين ، أو الطاء طيران الطائرين باللّه والسين سير السائرين إلى اللّه ، وقيل : الطاء شجرة الطوبى والسين سدرة المنتهى قسم بها ، أو طوبى للمؤمنين سلام عليهم ، وقيل : طهارة أبدان الصالحين وسلامة قلوب الزاهدين ، أو طرب المشتاقين وسرور العارفين ، فنسألك الطهارة الظاهرة والسلامة الباطنة ، والوصول إلى طوبى والسيادة العظمى بحرمة هذا الاسم الطاهر المطهر الأعلى .
حم ( 1 ) عسق
قيل : هو اسم اللّه الأعظم ، ومعناه الحي القيوم ، وقيل : هو اسم من أسماء اللّه ، وقيل : الحاء من رحمن ، الميم من مجيد ، والعين من العالم وعزيز ، والسين من قدوس ، والقاف من قاهر .
وقيل : حلم اللّه وملكه وعلوه وسنائه وقدرته ، وقيل : حرب يعز فيها الذليل ويذل فيها العزيز ، ملكه يتحول من قوم إلى قوم عدو لقريش بقصدهم سنا كسنا يوسف ، قدرة اللّه في خلقه ، وقيل : في شأن محمد صلّى اللّه عليه وسلم حوضه المورود وملكه الممدود ، وعزه الموجود وسنائه المشهود ، وقيامه في المقام المحمود وقربه من الملك المعبود ، وقيل : حم عسق سر لم يطلع عليه غير محمد صلّى اللّه عليه وسلم ، وقال ابن عباس رضي اللّه عنهما : ما من نبي صاحب شرع أو صاحب كتاب إلا وقد أنزل اللّه عليه حم عسق ، يدل عليه قوله :
كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ
. الآية .