تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عنوان التوفيق في آداب الطريق ( ويليه شرح الصلاة المشيشية للنابلسي / شرح حزب البحر للإزميري ) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
- تصريح بالمدح والجمع بين وصفه ووصف شريعته وتعظيمه وتعظيمها وأنها أقوم الشرائع وأعدلها ، ولذا ذكر . وأخرج ابن مردويه والخطيب والبيهقي عن أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « سورة يس تدعى في التوراة المعمّمة ، تعمّ صاحبها بخير الدنيا والآخرة ، وتكابد عنه بلوى الدنيا والآخرة ، وتدفع أهاويل الدنيا والآخرة ، وتدعى الدافعة والقاضية تدفع عن صاحبها كل سوء وتقضي له كل حاجة » . الحديث . وأخرج الدارمي عن عطاء بن رباح قال : بلغني أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : « من قرأ يس في صدر النهار قضيت حوائجه » ، وعن ابن عباس قال : من قرأ يس حين يصبح أعطي سر يومه حتى يمسي ، ومن قرأ في صدر ليله أعطي سر ليله حتى يصبح ، وعن أبي الدرداء عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال : « ما من ميت يقرأ عنده يس إلا هون اللّه عليه » ، وأخرج البيهقي عن أبي قلابة قال : من قرأ يس غفر له ، ومن قرأها وهو جائع شبع ، ومن قرأها وهو ضال هدي ، ومن قرأها وله ضالّة وجدها ، ومن قرأها عند الطعام خائفا قلته كفاه ومن قرأها عند امرأة عسر عليها ولدها يسر عليها . الحديث . قال البيهقي : هكذا نقل إلينا عن ابن قلابة وهو من كبار التابعين ، ولا يقول ذلك إنه صح عنه إلا بلاغا ، وورد : من وجد في قلبه قسوة فليكتب يس والقرآن الحكيم في جام بزعفران ثم يشربه . عن جعفر قال : قرأ سعيد بن جبير على رجل مجنون سورة يس فبرأ . عن أبي محمد عن أبيه قال : سلكت طريقا فيه غول فإذا امرأة