وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ( 2 ) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 3 ) عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 4 ) . . .
- لأحد سبيلا إلى إدراك معانيها ، ونذكره ونكل علمها إلى اللّه تعالى ، ونرجو بركاتها وأسرارها ، وقيل : اسم اللّه ، وقيل : من أسماء القرآن أو اسم هذه السورة أو اسم النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وقيل : اسم سلم يا سيد البشر ويا سيد ولد آدم ويا سيد المرسلين ويا سيد الأولين والآخرين ، وقال صاحب القاموس في لطائف القرآن : ياسين القدر ، وقيل : يا إنسان بلغة طي أو بلغة سريانية أو الحبشة ، أي هذه المتلوة سورة يس أوائل أو يس أو أقسم باسم يس والكتاب المسمى بياسين ، أو بسورة تسمى بياسين
وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ
الواو إما قسم وإما عطف أن جعل يس مقسما ، أي : المحكم بعجيب النظم وبديع المعاني ، أو لا يلحقه التغير والتحريف ، أوليس للباطل سبيل من جهة من الجهات ، أو لا تبطل الكتب المقدمة ولا يأتي كتاب بعده يبطله ، أو ذي الحكمة المتضمنة بها والناطق بها ، فوصف بصفة المتكلم للمبالغة على سبيل الإسناد المجازي .
إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
خطاب لنبينا صلّى اللّه عليه وسلم جواب القسم ، وردّ على الكفار المنكرين ، كأنه قيل : يا سيد المرسلين ! أقسم بالكتاب الحكيم إنك يا محمد لمن المرسلين ، قبل أن أخلق بألف عام ، شهادة اللّه يكفيك عن إنكارهم .
عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
خبر بعد خبر أي لمن المرسلين على صراط مستقيم ، أو نعت للمرسلين ، أو صلة أي : إنك لمن المرسلين الذين كانوا على صراط مستقيم ، وفي ذكره بعد ذكر المرسلين -