في دنيانا [ 1 ] وديننا [ 2 ] وكن لنا [ 3 ] . . .
- بالخلق ، وفيه امتثال لأمره صلّى اللّه عليه وسلم فإنه قال صلّى اللّه عليه وسلم : « إذا سألتم اللّه شيئا فاسألوه العافية » كذا قيل
[ 1 ] « في دنيانا » متعلق بالسلامة وقرينها ، أو بالتيسير ، ويحتمل التنازع على رأي ، والتقديم هنا كتقدمه على الدين ، ولتوقف حصوله وحفظه على السلامة في الدنيا والعافية فيها ، وفي بعض النسخ :
بتقديم الدين فهو الظاهر رواية والمناسب لما سبق ، وعدّه تكلفا ومخالفا للرواية فمحل بحث يعرف بالإمعان .
[ 2 ] « وديننا » الذي شرعت ، وهو عصمة أمرنا ورأس مالنا ، والثابت الناسخ لجميع الأديان ، إلى السلامة والعافية في أمورهما ، أو المعاصي في الأولى ومن العقوبة في العقبى ، أو من المخالفة في الأصول والفروع الشرعية ، بل الجري في أحكامه النظرية والعلمية على وفق مرضاة اللّه ورسوله ، والحمل على التكرير والمبالغة بعيد عن المرام يظهر بالتأمل التام ، ويحتمل الأول للسفر ، والثاني للحضر ، فتدبر .
إنما طلب الحفظ لهذا الأشياء لأنه من الواجبات قال اللقاني :
وحفظ دين ثمّ نفس مال نسب * ومثلها عقل وعرض قد وجب
وكلها مندرج في هذا الحزب ، وفي فساد الدين بطلان الحياة الأخروية وذهاب رأس المال ، وخلاصته : لو فسد الدين لم يبق لصاحبه صلاح في الدنيا ولا فلاح في العقبى .
[ 3 ] « وكن لنا » بالإعانة على الطاعات ، والإغاثة لدفع المنكرات -