تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عنوان التوفيق في آداب الطريق ( ويليه شرح الصلاة المشيشية للنابلسي / شرح حزب البحر للإزميري ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
واهدنا [ 1 ] ونجّنا [ 2 ] من القوم الظّالمين [ 3 ] وهب لنا [ 4 ] ريحا طيّبة [ 5 ] - صلة الرحم وغسل اليد قبل الطعام وبعده ، وأن يقرأ اسمه الرزاق قبل الفجر في كل ناحية من نواحية البيت عشرا يبدأ باليمنى ، والقبلة تستقبل في كل ناحية إن أمكن ، ذكره السيوطي وغيره . [ 1 ] « واهدنا » أي : أرشدنا إلى الحق في جميع أمورنا وإلى طريق النجاة من أعدائنا وثبتنا على الصراط المستقيم . [ 2 ] « ونجّنا » أي : خلصنا مع أهلنا وأصحابنا برحمتك ، إنجازا لوعدك الحق لقوله تعالى :
كَذلِكَ حَقًّا عَلَيْنا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ
. [ 3 ] « من القوم الظّالمين » من شرورهم وفتنتهم وشماتتهم ، واحفظنا من مخالطتهم وصحبتهم وإلفتهم وعشرتهم ومحبتهم وعن التشبه بهم ، والتزيّي بزيهم ومهنتهم والرضاء بظلمهم وتعديهم وتعظيمهم ومدحهم ، والأخذ من حرام أموالهم ولحوقهم والنظر إلى دورهم ووجوههم ، والاشتياق بلقائهم حذرا عن الدخول تحت ركونهم ، ومن العقوبات النازلة بهم في الدنيا والآخرة ، قيل : إن قرء لأجل النجاة من الظلمة ، فليقرأ قوله تعالى :
ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا
مائة وثلاثة وعشرون ، وعن محمد الحنفي : كان يلقن الخائف من الظالم ( بسم اللّه الخالق الكبير حرز لكل خائف لا طاقة لمخلوق مع اللّه عز وجل ) ، كذا في الطبقات الشعرانية . [ 4 ] « وهب لنا » معاشر المسلمين من لدنك [ 5 ] « ريحا طيّبة » لأن بيدك خزائن الرياح وتصريفها شمالا وجنوبا وشرقا وغربا وغيرها ، وهي جسم لطيف شفاف غير مرئي ، قيل : سميت ريحا لأن الغلبة مجيئها إذا هبت بالروح والراحة ، كما أن انقطاع -