تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المدارك في شرح تائية ابن فارض — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
7 ، 8 ] جملة وتفصيلا ، أعني من حيث سراية أثر التجلّي الأحدي الجمعي في التجلّي الظاهري والتجلي الباطني والجمعي طورا فطورا ، ومقاما فمقاما ، وذلك بعد ما بيّن سيره الظاهري والباطني والجمعي من حيث إنه كان مبدؤه ومنتهاه في تلك الأسفار الثلاثة من المرتبة الثانية وجمع الجمع إليها ، وذكر التجليّين الجمالي والجلالي المختصّين بتلك المرتبة في تلك الأسفار الثلاثة ، إلّا أنه لم يتعرّض لذكرهما في هذه السفرة الرابعة ذكر في هذه الأبيات السبعة عشر حكم هذين التجلّيين الواردين عليه من كنه الغيب في مبدأ سفرته الرابعة قبل انصباغ كل جزء منه بصبغة الكل ، وقبل تمكّنه من قبول آثار تلوينات التجلّيات الواردة عليه من كنه الغيب وعدم مغلوبيّته عن أحكامهما ، ففي الأول منها ذكر الجمال في الجلال ، وفي الباقي ذكر الجلال في الجمال وأحكامهما وآثارهما .