قال : وإذا كان الحال كما وصفت ، والأمور كما عرفت ، وأني متحقّق بحقيقة الأمر ومعرفته في ضمن تحقّقي بحضرة أحدية الجمع وكمالها الذاتي وغناها المطلق عن العالمين ، وواقف على مصادر الأسماء والأفعال من جميع حروفها وتصريفها على نحو ما ينبغي ناصب لك أمثلة في المعرفة رافع عنك ما يجرّ إليك النكرة ، فكن من أهل التميّز بحالك وتفهم ما بنيت لك من لباب الإعراب عما يرفع عنك الارتياب في هذا الباب تلق أقوم سبيل الصواب .
منتهى المدارك في شرح تائية ابن فارض — صفحة 102
مساهمون: عاصم ابراهيم الكيالى الحسينى الشاذلى الدرقاوى
ص١٠٢