فلا تعش عن آثار سيري واخش غي * ن إيثار غيري ، واغش عين طريقتي
404
فؤادي ولاها ، صاح ، صاحي الفؤاد في * ولاية أمري ، داخل تحت إمرتي
405
وملك معالي العشق ملكي ، وجندي ال * معاني ، وكلّ العاشقين رعيّتي
405
فتى الحبّ ، ها قد بنت عنه بحكم من * يراه حجابا ، فالهوى دون رتبتي
406
وجاوزت حدّ العشق ، فالحبّ كالقلى * وعن شأو معراج اتّحادي رحلتي
407
فطب بالهوى نفسا ، فقد سدت أنفس ال * عباد من العبّاد ، في كلّ أمّة
408
وفز بالعلى ، وافخر على ناسك علا * بظاهر أعمال ، ونفس تزكّت
409
وجز مثقلا ، لو خفّ طفّ موكّلا * بمنقول أحكام ، ومعقول حكمة
409
وحز بالولا ميراث أرفع عارف ، * غدا همّه إيثار تأثير همّة
410
وته ساحبا ، بالسّحب ، أذيال عاشق * بوصل ، على أعلى المجرّة جرّت
411
وجل في فنون الاتّحاد ولا تحد * إلى فئة ، في غيره العمر أفنت
412
فواحده الجمّ الغفير ، ومن عدا * ه شرذمة ، حجّت بأبلغ حجّة
414
فمتّ بمعناه ، وعش فيه أو فمت * معنّاه ، واتبع أمّة فيه أمّت
414
وأنت بهذا المجد أجدر من أخي اج * تهاد ، مجدّ عن رجاء وخيفة
415
وغير عجيب هزّ عطفيك دونه * بأهنا ، وأنهى لذّة ومسرّة
415
وأوصاف ما يعزى إليه ، كم اصطفت * من الناس منسيّا وأسماه أسمت
416
وأنت على ما أنت عنّي نازح ، * وليس الثّريّا ، للثّرى ، بقرينة
417
فطورك قد بلّغته ، وبلغت فو * ق طورك حيث النّفس لم تك ظنّت
417
وحدّك هذا ، عنده قف ، فعنه لو * تقدّمت شيئا ، لا حترقت بجذوة
417
وقدري ، بحيث المرء يغبط دونه * سموّا ، ولكن فوق قدرك ، غبطتي
418
وكلّ الورى أبناء آدم ، غير أننّي * حزت صحو الجمع ، من بين إخوتي
418
فسمعي كليميّ ، وقلبي منبّأ * بأحمد ، رؤيا مقلة أحمديّة
419
وروحي للأرواح روح ، وكلّ ما * ترى حسنا في الكون من فيض طينتي
420
فذر لي ما قبل الظّهور عرفته * خصوصا وبي لم تدر في الذرّ رفقتي
422
فلا تسمني فيها مريدا ، فمن دعي * مرادا لها ، جذبا ، فقير لعصمتي
424
وألغ الكنى عني ، ولا تلغ ألكنا * بها ، فهي من آثار صيغة صنعتي
425
وعن لقبي بالعارف ارجع ، فإن تر ال * تّنابز بالألقاب ، في الذّكر ، تمقت
426
فأصغر أتباعي ، على عين قلبه ، * عرائس أبكار المعارف ، زفّت
428
جنى ثمر العرفان من فرع فطنة ، * زكا باتّباعي ، وهو من أصل فطرتي
428