تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالتان في الحكمة المتعالية والفكر الروحي — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
شرح
( 64 ) هكذا في الأصل ، ولعلّ الأصوب ( بأبن الشلّاح ) فالاسم لا يزال معروفا سائرا في دمشق . ( 65 )ألا كلّ شيء ما خلا الله باطل * وكلّ نعيم لا محالة زائلهذا البيت للبيد بن ربيعة العامري الشاعر الجاهلي المعروف . ( 66 ) من الوله ، وهو ذهاب العقل والتحيّر من شدّة الوجد . انظر الحاشية رقم / 18 - أوقد ورد في ( الامتاع والمؤانسة ) لأبي حيّان التوحيدي ، في وصف أحوال أبي سعيد السيرافي « . . . ويتأله ويتحرّج » ومعنى يتألّه أي يتعبّد ويتنسّك . ( 67 ) يذكر هذا البيت ببيت الحلّاج :أقتلوني يا ثقافي * إن في قتلي حياتي( 68 ) في الأصل أشرفكم . ( 69 ) في الأصل درك . ( 70 ) في الأصل درك . ( 71 ) الزمر 67 . ( 72 ) في جميع المصادر التي عدت إليها لم أجد إلا ( أبو الحسين النوري ) ، وليس ( أبو الحسن ) ، فلعلّه هو المقصود ، ولعلّ الكاتب سها . وأبو الحسين النوري ، ويعرف بابن البغوي ، بغدادي المولد والمنشأ ، صحب السرّي السقطي وأبن أبي الجواري ، وكان من أقران الجنيد رحمه الله . مات سنة 295 للهجرة ، له رسالة اسمها مقامات القلوب . انظر القشري ج 1 ، وانظر الطبقات الكبرى للشعراني ج 1 . ( 73 ) عن الحارث بن مالك الأنصاري . أنّه مرّ بالنبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقال له : كيف أصبحت يا حارثة ؟ قال : عزفت نفسي عن الدنيا ، فأسهرت ليلي ، وأظمأت نهاري ، وكأني أنظر إلى عرش ربي بارزا ، وكأني أنظر إلى أهل الجنّة يتزاورون فيها ، وكأني أنظر إلى أهل النار يتضاغون فيها ، قال : يا حارثة عرفت فالزم . أخرجه الطبراني في الكبير وفيه ابن لهيعة ، وفيه من يحتاج إلى الكشف عنه ، ورواه البزار من حديث أنس وفيه يوسف بن عطية لا يحتج به ، وروا ابن أبي شيبة في كتاب الايمان 37 برقم 114 ، وفيه أنّه لقي عوف بن مالك ورقم 115 كالأصل باختلاف بعض ألفاظ ، وقال مخرجه : الحديث ضعيف مرسل . نقلت الحاشية من المعجم الصوفي للدكتورة سعاد حكيم ص 1264 .