تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالتان في الحكمة المتعالية والفكر الروحي — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
الله أن يخلق الخلق ، قسم ذلك النور أربعة أجزاء ، فخلق من الجزء الأول القلم ، ومن الثاني اللوح ، ومن الثالث العرش . . . . الحديث ، كذا في المواهب . انظر كشف الخفاء للعجلوني ، رقم الحديث 827 . ج 1 ص 256 - 266 . نقلت الحاشية من المعجم الصوفي للدكتورة سعاد الحكيم ص 1257 .
شرح
( 51 ) « أول ما خلق الله القلم » و « أول ما خلق الله العرش » . أوردهما الغزالي في كتابه « معارج القدس في مدارج معرفة النفس » ص 112 - 113 ، منشورات دار الآفاق الجديدة ، بيروت 1981 م . ( 52 ) انظر فصوص الحكم ، ج 1 ص 49 ، تحقيق الدكتور عفيفي ، وقد أنقذنا النص عند المقابلة ، لأنه كتب على حالة سيئة لا يفهم منه شيء ، وسنذكره هنا كما هو في أصل المخطوطة : « فمن شأن الحكم الآلهي أن ما سوى محلا لا ولا بد أن يقبل روحا إلهيا غير منه بالفتح ، فكان القلم الأعلى كالشيخ المسوى ، أي المستعد ان يظهر فيه روح يخصه ، وتلك الروح هو اللوح المحفوظ ، والحكم الذي يتعين في القابل نفس حصوله في تلك الحالة هو تقدّر إلهي هو المسمى بالنفح . وليس إلّا حصول الاستعداد لقبول التجلي المسمى نفخا ، وذلك تحمّل دائم لم يزال ، وما بقي إلا قابل ، والقابل لا يكون من الله إلا رحمة إيجادية ، فالامر كله منه ابتداؤه وإليه انتهاؤه ، فاليه يرجع الأمر كلّه » . ( 53 ) انظر الحاشية رقم / 388 . ( 54 ) لقمان / 27 . ( 55 ) الأعراف / 145 . ( 56 ) انظر الحاشية رقم / 44 . ( 57 ) انظر الحاشية رقم / 48 . ( 58 ) الأنفال / 17 . ( 59 ) « جعت فلم تطعمني وعطشت فلم تسقني وعريت فلم تكسني » . جزء من حديث قدسي معروف ومشهور . ( 60 ) طه / 50 . ( 61 ) ترمذي ، برّ / 8 ، أبو داؤد ، أدب / 49 بلفظ ( المؤمن مرآة أخيه ) . ( 62 ) النحل / 78 . م ( 63 ) ما بين القوسين الكبيرين وجدته مكتوبا في الحاشية ، وليس هناك إشارة تدلّ على موضعه من المتن ، وقد اخترت له هذا المكان لعلمي أنّه خير مكان ، ولا يخفى الامر على ذوي البصيرة .