تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالتان في الحكمة المتعالية والفكر الروحي — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
شرح
( 98 ) فاطر / 1 . ( 99 ) المدثر / 31 . ( 100 ) الرحمن / 78 . ( 101 ) الأنعام / 18 . ( 102 ) الشورى / 11 . ( 103 ) الشورى / 11 . ( 104 ) في الأصل وردت الجملة هكذا : « فالأولى لأصحاب العقول وأهل النظر والفكر والوقوف والاقرار والوجود والأحكام الصفات » . وهي جملة مضطربة لا معنى لها . وقد ارتأينا وضعها على ما ترى فعسى أن يكون الأمر كذلك . ( 105 ) هكذا استطعنا أن نقرأ الكلمة ، إذ هي في الأصل ليست واضحة . ( 106 ) في الأصل سمّيناها . ( 107 ) الأعلى / 1 . ( 108 ) الرحمن / 78 . ( 109 ) تركنا الكلمة كما هي ، وإن كنّا نفضّل أن تكون ( الغيبة ) . ( 110 ) آل عمران / 28 - 30 . ( 111 ) راجع الحاشية رقم / 3 . ( 112 ) راجع الحاشية رقم / 3 ، والمعنى أننا لا نحصل على شيء من وراء التفكّر في ذات اللّه لأنّه لا سبيل إلى ذلك . ( 113 ) يشرح المصنّف نفسه فيما بعد المقولات العشر والكليّات الخمس مّما لا نرى معه حاجة إلى زيادة في الشرح . ( 114 ) الأعراف / 114 . ( 115 ) لا أستطيع أن أجزم يقينا من هو رئيس الفلاسفة الذي اختاره المؤلف ، ولعلّه واحد من هؤلاء الثلاثة : الفارابي ، ابن سينا ، نصير الدين الطوسي . وما أكثر المراجع والمصادر التي تتحدّث عنهم . ( 116 ) لعلّه موفق الدين عبد اللطيف بن يوسف بن محمد بن علي البغدادي ، والذي دعاني للشك في الأمر أنّه لم يعرف بابن أبي الحديد ، بل عرف بابن اللّباد وابن نقطة . ولد عام 557 ه - 1162 م ، من فلاسفة الاسلام ، وأحد العلماء المكثرين من التصنيف في الحكمة وعلم النفس والطب والتاريخ والبلدان والأدب ، مولده ووفاته ببغداد ، أقام مدّة في