تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالتان في الحكمة المتعالية والفكر الروحي — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
شرح
( 86 ) انظر كتاب ( الفناء ) ص 4 . ( 87 ) النحل / 43 . ( 88 ) نسبه ابن عربي إلى رويم . انظر الفتوحات المكية ج 1 ، ص 341 ، تحقيق صديقنا العلّامة عثمان يحيى ، وقد ورد القول بهذه الصيغة : « من قعد مع الصوفية ، وخالفهم في شيء ممّا يتحققون به نزع الله نور الايمان من قلبه » . ( 89 ) انظر فصوص الحكم ، ج 2 ص 5 تحقيق عفيفي . ( 90 ) البقرة / 78 . ( 91 ) الأنعام / 16 . يونس / 66 . ( 92 ) النجم / 30 . ( 93 ) ورد هذا القول في كتاب ( المفردات في غريب القرآن ) للراغب الاصفهاني . ص 192 بهذه الصيغة : ( رحمن الدنيا ورحيم الآخرة ) . ( 94 ) الاسراء / 110 . ( 95 ) إن كلمة عبودة هذه تحمل معنى ، ربما كان الترمذي الحكيم صاحب كتاب ( ختم الأولياء ) أكثر دقة من غيره في استعمالها وفي اظهار معناها . ولصديقنا العلّامة عثمان يحيى حاشية ملأى بالفائدة أحببنا أن نوردها هنا ، يقول : « يميّز الترمذي بدقّة ومهارة بين العبادة وبين العبودية أو ( العبودة ) . العبودية في نظره هي الحالة الأصلية للكائن المخلوق من حيث فقره وحاجته لخالقه ، وبهذا الاعتبار ، العبودية في المخلوق تقابل الربوبية في الخالق . وفي السلوك الصوفي ، العبودية هو وعي كامل وتام بفقر الانسان المطلق تجاه الله سبحانه الغني عن العالمين . أمّا العبادة فهي تعبير عن هذا الفقر وعن هذه الحاجة ، ولكن العبادة بنظر شيخنا ، إن لم تنبثق من معين هذا الوعي التام الشامل فهي مظهر خارجي فاقد الحياة والروح . راجع كتاب الفروق للترمذي ، مادّة عبادة وعبودة ( مخطوطة باريز رقم 5018 - 160 ) . راجع أيضا طبقات الصوفية ، سلمي ، ص 70 ، 71 ، 140 ، 109 ، 121 ، 244 ، فواتح الجمال ص 19 ، 174 ، شفاء السائل ، ص 44 ، قشيري رسالة ص 7 ، سلمي ، جوامع ص 75 » . انظر ختم الأولياء ، حاشية رقم 16 ص 120 . ( 96 ) ربما لا يمكن العثور على نص هذه الوصية في غير هذا الكتاب ، لأنها خاصة بالمؤلف ( حسن بن حمزة الشيرازي ) وكذلك لم أعثر على ترجمة لصاحبها فيما رجعت إليه من كتب ومصادر . ( 97 ) ينسب لأبي سعيد الخرّاز أنّه قال : « الفقر إذا تم هو الله » .