تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طهارة القلوب والخضوع لعلام الغيوب — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
إليك جئنا وأنت جئت بنا * وليس شئ سواك يغنينا بابك رحب فناؤه كرم * تؤوى إلى بابك المساكينا
( إلهي ) الصبر جميل إلا عنك ، والأسف قبيح إلا ما فات منك :
إنّى رفعت إليك قصّة حائر * ورجوت فضلك عند آخر قصّتى لا فرّج اللّه الصبّابة والهوى * عنّى ولا زالت عليك محبّتى
( إلهي ) عوّدتنى كريم نوالك عند سؤالك ، وأطمعتنى في كثرة إفضالك بنيل إقبالك ، سألتك فأعطيتنى فوق منائى ، كم رجوتك فحققت رجائي :
وإنّى لأدعو اللّه والأمر ضيّق * علىّ فما ينفكّ أن يتفرّجا وربّ فتى سدّت عليه وجوهه * أضاءت لها في دعوة اللّه مخرجا
( إلهي ) أسكرتنى الآمال حتى أنستنى هجوم الآجال . ( إلهي ) أنت أعلم بي منى فبكمال جودك تجاوز عنى .
مالك قلبي لا بدّ منك وإن * أوحش بيني وبينك الزّلل عالم سرّى أنا الغريق فخذ * كفّ غريق عليك يتّكل
( إلهي ) من لم تجبر كسره ما أطول فقره ، من لم تنعشه من كربته مات بشقوته ، وا خيبة من طردته عن بابك ، وا حسرة من أبعدته عن طريق أحبابك . ( إلهي ) إن كانت رحمتك للمحسنين فإلى أين تذهب آمال المذنبين .
يا من يجيب دعا المضطرّ في الظّلم * يا كاشف الضّرّ والبلوى مع السّقم قد نام وفدك حول البيت وانتبهوا * وأنت يا حىّ يا قيّوم لم تنم إن كان جودك لا يرجوه ذو زلل * فمن يجود على العاصين بالكرم هب لي بجودك فضل العفو عن زلل * يا من إليه التجأ الخلق في الحرم
اللهم جللنا بسترك ، واعف عنا بكرمك ، وعاملنا بلطفك ، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .