للناس فخرج الناس ووقف عمر والعباس رضى اللّه عنهما فقال عمر : اللهم إن هؤلاء عبيدك وبنو عبيدك وملك يديك أتوك راغبين متوسلين بعم نبيك خير الأنبياء فاسقنا سقيا نافعا يعم العباد والبلاد ولا تجعلنا من القانطين ، فقال العباس : اللهم إنه لا ينزل بلاء إلا بذنب ولا يكشف إلا بتوبة ، وهذه أيدينا مبسوطة إليك بالذنوب ونواصينا بالتوبة وقد توجه القوم بي لمكانى من نبيك صلى اللّه عليه وسلم فاسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين ، يا أرحم الراحمين ، قال فارتجت السماء بمطر عظيم حتى سار إلى الحفر والآكام .
طهارة القلوب والخضوع لعلام الغيوب — صفحة 280
مساهمون: عاصم ابراهيم الكيالى الحسينى الشاذلى الدرقاوى
ص٢٨٠