تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طهارة القلوب والخضوع لعلام الغيوب — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
وعن جابر بن عبد اللّه رضى اللّه عنهما قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « إنّ بين الرّجل وبين الشّرك والكفر ترك الصّلاة » : وعن أبي هريرة رضى اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال « الصّلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفّارة لما بينهنّ إذا اجتنبت الكبائر » . وروى « أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أخذ غصنا يابسا فهزه حتى تساقط ورقه ، فتبسم فقيل ما يضحك يا رسول اللّه ؟ قال : إنّ العبد المسلم إذا توضّأ وضوءه للصّلاة ثمّ صلّي الصّلوات الخمس تساقطت عنه ذنوبه كما يتساقط هذا الورق » . وفي الصحيح عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال « خمس صلوات فرضهنّ اللّه عزّ وجلّ من أحسن وضوءهنّ وصلّاهنّ لوقتهنّ وأتمّ ركوعهنّ وخشوعهنّ كان له عند اللّه عهد أن يغفر له ومن لم يفعل فليس له عند اللّه عهد ، إن شاء غفر له وإن شاء عذّبه » . وقال صلى اللّه عليه وسلم : « إنّما مثل الصّلاة كمثل نهر عذب يمرّ بباب أحدكم يقتحم فيه كلّ يوم خمس مرّات فما ترون ذلك يبقى من درنه ؟ » . وروى مسلم عن أبي هريرة رضى اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « صلاة الرّجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه بضعا وعشرين درجة ، وذلك أنّ أحدهم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثمّ أتى المسجد لا ينهزه إلّا الصّلاة لا يريد إلّا الصّلاة فلم يخط خطوة إلّا رفعه اللّه بها درجة وحطّ عنه بها خطيئة حتّى يدخل المسجد فإذا دخل المسجد كان في صلاة ما كانت الصّلاة تحبسه ، والملائكة يصلّون على أحدكم ما دام في مجلسه الّذى صلّى فيه ، يقولون : اللّهمّ ارحمه اللّهمّ اغفر له اللّهم تب عليه ما لم يؤذ فيه ما لم يحدث فيه » . وعن عثمان بن عفان رضى اللّه تعالى عنه قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول « من صلّي العشاء في جماعة فكأنما قام نصف اللّيل ومن صلّي الصّبح في جماعة