تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طهارة القلوب والخضوع لعلام الغيوب — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
( الثالث ) سلب النور عنهما . ( الرابع ) إخراجهما من الجنة فقال اللّه تعالى أخرجوا آدم وحواء من جواري فإنه لا يجاورني من عصاني ، فأهبط آدم بسرنديب من الهند ، وحواء بجدة وإبليس بالأبلة وهي البصرة وقيل ببيسان ، والحية بأصبهان ، والطاوس ببابل . ( الخامس ) الفرقة بينه وبين حواء مائة سنة حتى اجتمعا بالمزدلقة فلذلك سميت جمعا وتعارفا بنعمان ولذلك سميت عرفة . ( السادس ) العداوة بين آدم وإبليس والحية . ( السابع ) النداء عليهما بالمعصية في كتاب اللّه تعالى . روى أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام تذكر ليلة في أمر آدم فقال : يا رب خلقت آدم بيدك ، ونفخت فيه من روحك ، وأسجدت له ملائكتك ، وأسكنته جنتك بلا عمل ، ثم بزلة واحدة ناديت عليه بالمعصية وأخرجته من الجنة ! . فأوحى اللّه تعالى إليه : يا إبراهيم أما علمت أن مخالفة الحبيب للحبيب أمر شديد . ( الثامن ) تسليط إبليس على أولاده بالإغواء . ( التاسع ) جعل اللّه تعالى الدنيا سجنا للمؤمن منهم . ( العاشر ) تعبهم في طلب القوت إلا أن آدم عليه الصلاة والسلام كان عند اللّه تعالى حبيبا فاجتباه وتاب عليه وهداه . وعوقب إبليس بعشرة أشياء : ( الأول ) عزله من الولاية ، فكان مقدّما على ملائكة سماء الدنيا ، وملائكة الأرض وخازنا من خزان الجنة فعزله اللّه تعالى . ( الثاني ) منعه من الجنة فلا يعود إليها أبدا . ( الثالث ) مسخه فصار شيطانا . ( الرابع ) غير اسمه فكان عزازيل فسمى إبليس والإبلاس : الإياس من الرحمة .