( الثالث ) سلب النور عنهما .
( الرابع ) إخراجهما من الجنة فقال اللّه تعالى أخرجوا آدم وحواء من جواري فإنه لا يجاورني من عصاني ، فأهبط آدم بسرنديب من الهند ، وحواء بجدة وإبليس بالأبلة وهي البصرة وقيل ببيسان ، والحية بأصبهان ، والطاوس ببابل .
( الخامس ) الفرقة بينه وبين حواء مائة سنة حتى اجتمعا بالمزدلقة فلذلك سميت جمعا وتعارفا بنعمان ولذلك سميت عرفة .
( السادس ) العداوة بين آدم وإبليس والحية .
( السابع ) النداء عليهما بالمعصية في كتاب اللّه تعالى .
روى أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام تذكر ليلة في أمر آدم فقال : يا رب خلقت آدم بيدك ، ونفخت فيه من روحك ، وأسجدت له ملائكتك ، وأسكنته جنتك بلا عمل ، ثم بزلة واحدة ناديت عليه بالمعصية وأخرجته من الجنة ! . فأوحى اللّه تعالى إليه : يا إبراهيم أما علمت أن مخالفة الحبيب للحبيب أمر شديد .
( الثامن ) تسليط إبليس على أولاده بالإغواء .
( التاسع ) جعل اللّه تعالى الدنيا سجنا للمؤمن منهم .
( العاشر ) تعبهم في طلب القوت إلا أن آدم عليه الصلاة والسلام كان عند اللّه تعالى حبيبا فاجتباه وتاب عليه وهداه .
وعوقب إبليس بعشرة أشياء :
( الأول ) عزله من الولاية ، فكان مقدّما على ملائكة سماء الدنيا ، وملائكة الأرض وخازنا من خزان الجنة فعزله اللّه تعالى .
( الثاني ) منعه من الجنة فلا يعود إليها أبدا .
( الثالث ) مسخه فصار شيطانا .
( الرابع ) غير اسمه فكان عزازيل فسمى إبليس والإبلاس : الإياس من الرحمة .
طهارة القلوب والخضوع لعلام الغيوب — صفحة 216
مساهمون: عاصم ابراهيم الكيالى الحسينى الشاذلى الدرقاوى
ص٢١٦